فهرس الكتاب
تقدم برسم والإعارة» فقط لتجنب تدقيق اللجان فيها وأكثر من ذلك، فقد نمت و بريطانيا نظرة ترى أن تماسك ال سي آي أي» أصبح مهددا نتيجة لكشف ممارسات الى السي آي أي، وكتب ألفها ضباط سابقون في الوكالة، وخصوصا فيليب أغي
داخل الشركة») وفيكتور ماركيتي (دال «سي آي أي، وعقيدة الاستخبارات» ) ولاحظت صحيفة والثايمز» (17) أن هذه التطورات كانت نتيجة لصدامات شخصية، رغم أن هذه الصدامات لم تكن ببروز تلك القائمة بين وزارتي الخارجية البريطانية والأميركية
وفي الوقت نفسه، كانت هنالك إشاعات متكررة الانتشار حول استياء ال «إم أي، من عمليات ال «سي آي ايه داخل بريطانيا، والتي لم تكن هذه الأخيرة تعلم بها
أي أي» تقوم بها في بريطانيا في منتصف السبعينات، وانتقاما لذلك، أكدت الى إم أي، لجماعة من أعضاء البرلمان من الجناح اليساري لحزب العمال أن لائحة تضم أسماء عشرة ضباط من ال اسي آي ايه العاملين في لندن، كان فيلبي قد زود البرلمانيين بها، هي لائحة صحيحة
وقد أضاءت أحداث جنوب الأطلسي بعض جوانب التعاون الاستخباراتي الأنكلو. أميركي، وتكاد كل الانطباعات تؤكد ذلك وقد يكون من السابق لأوانه تقدير النتائج الناجمة عن كشف جوفري برايم كعميل سوفييتي داخل القيادة الاتصالات الحكومية، ولكن هناك تقارير، سابقة في تاريخها، عن سلسلة من الاختلافات حول الشرق الأوسط، حيث كان البريطانيون يستغلون على ما يبدو عجز ال اسي أي ايه عن التحرك هناك، الناجم عن الدعم المطلق لإدارة ريغان لاسرائيل
وكان البريطانيون يخشون منذ مدة تحرك الأميركيين باتجاه حكومه لهم أكثر انفتاحا، ليس فقط بسبب خطر الانكشاف، بل أيضا خشية تأثير الصدمة حفز الضغط من أجل تشريع مماثل في المملكة المتحدة، كما خشيت قيام حملات ضد قوانين الأسرار الرسمية وتجنب القضاء، وضد المذكرات D وبقية أشكال مراقبة