الصفحة 292 من 380

وكان من أكثر ما أثار السخرية أن «الألعوب السوفييتية (الصومال) طردت عملية كل المستشارين العسكريين في العام 1977، خلال حربها مع أثيوبيا

وكان باستطاعة وإدارة أبحاث المعلومات، أن تحافظ على تدفق مستمر للمواد حول إقليم معين، وكذلك تنظيم نشر المقالات في اللحظة المناسبة وقدمت الثورة الثقافية في الصين إيضاح مفيدة، إذ كانت الإدارة، معتمدة على البيانات الدبلوماسية وعلى نقل المقابلات مع اللاجئين إلى هونغ كونغ وعلى ما تقوله محطات الإذاعة (مقدمة من خدمة الرصد في هيئة الإذاعة البريطانية، تصدر نشرة أخبار أسبوعية تحت أسم اموجز أنباء الصين»، وكذلك أوراق فولسكاب روتينية بلا عنوان ولم تكن الإدارة تعارض استخدام التقارير السوفييتية عن أوضاع الصين، وكان بشار إلى هذه التقارير على أنها مصادر يمكن الاعتماد عليها، وتسلم إدارة هذه العملية أنتوني آشوورت، الذي اكتسب لنفسه سمعة من خلال عمله في الاستخبارات في عدن (وفي العام 1972 نقل من هونغ كونغ إلى إيرلندة الشمالية، وكانت نشرة اموجز أنباء الصين» ترسل بالبريد إلى كل صحف هونغ كونغ وإلى معظم الصحافيين الأجانب وبعض الأكاديميين فيها وكانت وكالة أنباء الرويتر» ووكالات أنباء أخرى تنقل عن هذه النشرة بكثافة، وكثيرا ما كانت تنقل ما تورده حرفية أما توزيع أوراق الفولسكاب غير المعنونة فكان محدودة أكثر بكثير، وكانت تطبع على هذه الأوراق في العادة روايات موجزة عن أعمال وحشية تجري في الصين، وكانت كلها تنسب أيضا إلى مصادر يمكن الاعتماد عليها، وكانت نشرة موجز أنباء الصين، أفل تعطشة للدماء، وكانت تنشر أخبار عن أحداث مثل تدمير الجمهور لجهاز راديو تملكه عائلة كانت تستمع إلى محطات الإذاعة الأجنبية، وتم اتطهيره هذه العائلة فيما بعد(44) وعلى العموم، فإن إدارة أبحاث المعلومات، ومن خلال نشرة الموجز أنباء الصين»، تفوقت على نفسها في روايتها لصدامات الحدود الصينية. السوفييتية >

هل تعتقد السلطات الصينية حقا أن فرص تورط البلاد في الحرب كبيرة كما تعلن هذه السلطات، أم أن السلطات نفسها اختارت خلق هاجس الحرب لخدمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت