الصفحة 30 من 380

الخارجية وجاء في تبرير الامتناع عن إعطائي هذه الوثيقة أن المذكرة المرفوعة إلى الوزير تتضمن معلومات وتعليقات حول شؤون سياسة جامايكا الداخلية يمكنها. إذا ما كشفت. أن تفسد علاقات الولايات المتحدة مع حكومة جامايكا، وأن تؤدي بالتالي إلى إلحاق ضرر لا يمكن تحديد مداه بعلاقات الولايات المتحدة الخارجية مع جامايكا

وفي يوم السبت 6 تشرين الأول (أكتوبر) 1979، أرسلت وزارة الخارجية في واشنطن برقية من ست صفحات وإلى السفارة في لندن، لوزير الخارجية، وهذه البرقية المصنفة اسرية، كانت قد وضعت في السفارة في كينغستون يوم 25 أيلول (سبتمبر) ، وهي تتعلق أيضا بي وبجامايكا وتبرير الامتناع عن إعطائي هذه الوثيقة بشبه التبرير الذي أعلن بشأن البرقية الأخرى المرسلة إلى كيسنجر لندن، أي أن «الوثيقة تتضمن معلومات وتعليقات صريحة للسفارة حول أوضاع الشؤون السياسية الداخلية في جامايكا وحول القيادة السياسية فيها يمكنها. إذا ما كشفت. أن تفسد العلاقات

ولم أكن أذكر أن كيسنجر قد قام برحلة إلى لندن قبل وقت قصير من وصول الرسالة التي تأمر بطردي من البلاد ولذلك قمت بمراجعة صحيفة نيويورك تايمزا في التاريخين اللذين تم فيهما إرسال البرقيتين إليه عبر السفارة في لندن ولم تكن هنالك أية إشارة عن سفر كيسنجر إلى لندن في أي من عطلتي نهاية الأسبوع و الثلاثين من أيلول (سبتمبر) كان كيسنجر في الأمم المتحدة في نيويورك، ولكنه اختفى كليا من الأخبار خلال الأيام الخمسة التالية، التي يفترض أنه كان خلالها في لندن وكذلك، كان كيسنجر قد التقى مع وزير خارجية الصين في نيويورك يوم تشرين الأول (أكتوبر) ، ثم اختفت أخباره الخمسة أيام أخرى ولم يظهر في فهارس صحيفة «التايمزه اللندنية أي ذكر لرحلة قام بها كيسنجر إلى لندن في أي من هذين التاريخين

وإرسال البرقيتين إلى كيسنجر في لندن يوحي إلي بشدة أنه كان يبحث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت