الصفحة 300 من 380

كانت هذه الوكالة تسجل خسارات ملموسة كان يمتصها المساهم الرئيسي فيها؛ اسفنت نومينيز»، وهي شركة اسمية يسيطر عليها فيكتور كانون بروكس والمحاسبون المرتبطون عن قرب بكل هذه العمليات: وايلدينغ وهدسون

وكذلك فقد اهتمت إدارة أبحاث المعلومات» بالكتب كوسيلة دعاوية وساهم عدد من كبار الأكاديميين في سلسلة من الكتب القصيرة التي نشرتها شركة

اميرسانده الصغيرة، بمبادرة من إدارة أبحاث المعلومات، وكان بين هولاء الأكاديميين كل من هيوسيتون. واطسون، أستاذ العلوم السياسية في مدرسة لندن الاقتصادية، ومايكل كيزر، المحاضر في الاقتصاد في كلية سانت أنتوني بأكسفورد وليس هناك من دليل على أن أيا منهما كان يعرف الارتباط القائم بين أمبرساند، و و إدارة أبحاث المعلومات، وكانت شركة «آمپرساند، قد أنشئت بعد الحرب مباشرة من قبل ضابط استخبارات أيام الحرب ليسلي شيريدان وفيكتور كانون بروكس ون العام 1953 انضم اليهما مدير ثالث هو ستيفن واطس، والذي كانت له خبرة و الاستخبارات من أيام الحرب وكان هذا الأخير يناقش العناوين مع إدارة أبحاث المعلومات، قبل تكليف أحد بها وقد أخبر صحيفة الى «أوبزرفره كذلك بأن ضباط المعلومات البريطانيين كانوا يشجعون الناشرين في بلدان العالم الثالث على انتاج طبعات محلية ابشراء حقوق النشر بلغات غير واسعة الانتشار بثمن زهيد ثم إعطائها مجانا في البلد ذي العلاقة، وكذلك فقد اشترت خدمة معلومات الولايات المتحدة حقوق النشر بلغات أخرى من اكتب آمبرسانده، ولا أحدى الحالات اشترتها الخمسة وأربعين بلدة مرة واحدة

وفي الوقت نفسه كانت «إدارة أبحاث المعلومات» تتبنى سلسلة «باكغراوند بوكس» (التي يرأس تحريرها ستيفن واطس) ، أولا عبر اباتشوورث برس»، ثم عبر افونيكس هاوس، حتى العام 1960، عندما أصبح ابودلي هيداهم الناشرون للسنوات العشر التالية وكانت خطة «إدارة أبحاث المعلومات، تقوم على أساس استخدام و آمبرساند، لشراء سلسلة (باكغراوند بوكس) من (بودلي هيد) والتسديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت