الصفحة 298 من 380

وجدت «رويتر، أنها غير قادرة عملية على الاستمرار في العمل في الشرق الأوسط، وأنها مضطرة إلى التوصل إلى اتفاق مع الوكالة الأنباء العربية، أو الانسحاب من المنطقة وأثر مجلس الإدارة اللجوء إلى الخيار الأول، وعقد اتفاقا أصبحت وكالة الأنباء العربية، بموجبه الوكيل الوحيد ل «رويترا في المنطقة وفي العام 1963، انتقلت مجموعة «أنباء الشرق الأدنى والأقصى، إلى مقر جديد مجاور لمقر «رويتره الرئيسي في لندن، فليت ستريت وعلى العموم، وفي السنة نفسها، أصبح ل «رويتر، مدير عام جديد هو جيرالد لونغ واعترض لونغ على الاتفاق مع وكالة الأنباء العربية، وبدأ مفاوضات مع إدارة أبحاث المعلومات، لإنهاء ذلك الاتفاق، وكان لهذا أن يحصل بعد ست سنوات نظرا لأن ارويتر، كانت بحاجة ماسة إلى المال الذي كانت تتلقاه 28000 جنيه استرليني سنويا أما مجموعة «بريتانوفا، فقد تشتت بعد وقت قصير من انتهاء هذا الاتفاق و استقال ألان هير من منصبه كمدير ل «حقوق وحصص الأنباء الدولية» ، التي أنشئت في العام 1963، والتي كانت قد أصبحت صاحبة الدور التشغيلي الرئيسي لا ابريتانوفا، وقام ثويل توم ليتل، وهو صحا خبير بشؤون الشرق الأوسط أدار اوكالة الأنباء العربية الفترة من الزمن، بالترتيب لحلول جيمس هولبورن محل هير ولم يكن هولبورن مدركا أن 3500 من أسهم احقوق وحصص الأنباء الدولية كانت مسجلة باسمه، وقال في وقت لاحق أنه لم يشتر أبدا هذه الأسهم و على العموم، فإن عملية الخلط لم تكن قد انتهت بعد وفي نهاية الستينات بدأت المجموعة توزع مادتها تحت أسم الخدمات التحقيقات العالمية، وهي مؤسسة أطلقت رسميا في العام 1971، من قبل كانون بروكس، الذي أطلق بالترافق معها وكالة أخرى هي الخدمات التحقيقات الأفريقية، وطبقت هذه الأخيرة ممارسة غير معتادة بأنها لم تكن تطلب من الصحف نشر اسمها باعتبارها مصدر المادة، وهو ما تفعله الوكالات عادة لكي تحصل على ثمن ما ينشر وقد أخبرنا موظفون سابقون في الخدمات التحقيقات الإفريقية، أن الصحف الصادرة باللغة الإنكليزية في افريقيا كانت تستخدم كمية ملحوظة من مواد هذه الوكالة ولفترة طويلة من وجودها، وحتى إغلاقها أخيرة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت