الصفحة 304 من 380

المال

وبدأ انحدار «إدارة أبحاث المعلومات في العام 1964، بعد الموجة الأخيرة من احتفالات الاستقلال في أفريقيا، وعانت الإدارة من أول اقتطاع من سلسلة من الاقتطاعات في ميزانيتها وفي العام 1911 أغلق مكتب سنغافورة، الذي كان قد لعب دورا هاما في عمليات الدعاية ضد شيوعيي الملايو وبعد سنتين، قام السكرتير المساعد الدائم لوزارة الخارجية، السير دينيس غرينهيل، بتشذيب الادارة بشكل أكثر قسوة وحتى قبل أن تكون هنالك مجموعة ضغط دائمة في إدارة المعلومات المباشرة في وزارة الخارجية، تعتقد أنه يمكن لهذه الإدارة أن تقوم بما تقوم به إدارة أبحاث المعلومات، وبالإضافة إلى هذا، فقد كانت هنالك خشية متزايدة لدى وزراء حزب العمال من الطبيعة اليمينية التي اتخذتها «إدارة أبحاث المعلومات، وفي العام 1974، قام أنتوني كروسلاند، الذي كان وزيرا للخارجية، بتشذيب لائحة صحافيي إدارة أبحاث المعلومات، فصرف بعض الصحافيين الأكثر بمينية الذين أصبحوا بشكلون عقبة سياسية وبالحكم من خلال الإجراءات الكلاسيكية للخدمة المدنية، كانت نهاية الادارة بطيئة الوصول وبعد سنتين أعيد النظر مرة أخرى في وضع الادارة وأعيد السير كولين كرو، المفوض السامي السابق في كندا، من إحالته على المعاش لكي يبحث في وظائف هذه الادارة، فقام بصياغة القرير كرو، السري وكان من بين ما توصل إليه ضرورة إعادة ترتيب أهداف وإدارة أبحاث المعلومات

مكاتبها الاقليمية (عبر البحار) ويجب إجراء مراجعة تشذيبية منتظمة لعملياتها الأفرادية ومطبوعاتها ولوائح توزيعها ويجب وضع الصندوق المضاد للتهديم"تحت"

هو صندوق تابع لوزارة الخارجية يستخدم، بين أشياء أخرى، لتمويل بعض عمليات الدعاية. وما زال هذا الصندوق موجوداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت