فهرس الكتاب
إشراف «إدارة أبحاث المعلومات، ويجب أن يقوم تفتيش وزارة الخارجية والكومنولث بدراسة إمكانية إعادة تنظيم إدارات المعلومات لانتاج جهد معلوماتي , دعاوي أكثر تنسيق وتركيز
وكان عدد موظفي «إدارة أبحاث المعلومات» قد انخفض حتى الآن إلى 110، وبدأ أن نهايتها أصبحت وشيكة وكان السبب الرئيسي للاغلاق المحتمل للادارة هو علاقتها مع المؤسسة دراسة النزاعات»، وهي جماعة ضغط يمينية شكلت في العام 1970 من قبل برايان كروزيير، وهو صح كان قد عمل قبلا كرئيس تحرير لوكالة «رويتر، ولك انيوز كرونيكل، ولا «إيكونوميست فورن ريبورت، وفي ذلك الوقت، كان كروزيير أيضا رئيسا ل «فورام وورلد فيتشرز» ، وهي وكالة أنباء مركزها لندن، انبثقت في العام 1960 عن فورام سيرفيس»، وهي وكالة صغيرة للتحقيقات الثقافية بدأتها مجلة «إنكاونتره (انظر الصفحة 100 من هذا الكتاب) وأصبحت الأورام وورلد فيتشرز، مقبولة بشكل واسع كمصدر، وخصوصا في العالم الثالث، ووصلت الذروة بتوزيع موادها على 250 صحيفة في مختلف أنحاء العالم وتلقت اهورام، دعما من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، الا اسي آي أيه، عبر موسسه اكبرن هاوس انتربرايززه، وهي شركة للنشر پديرها سفير أميركي سابق في بريطانيا هو جون ويثني وفي العام 1975، كشف فريق من البرنامج التلفزيوني اوورلد إن أكشن، مذكرة صادرة عن مقر ال سي آي أيه يعود تاريخها إلى العام 1998، موجهة إلى ريتشارد هيلمز، الذي كان يومها مديرا للسي آي أي، تصف وكالة «فورام، بأنها >
اقدمت للولايات المتحدة وسائل ذات مغزى للدعاية المضادة، وأصبحت خدمة تحقيقات محترمة في طريقها إلى موقع مميز في عالم الصحافة >
وكانت هنالك ملاحظة في أسفل الصفحة كتبت بخط اليد تقول بأن افورام عملت بمعرفة وتعاون الاستخبارات البريطانية» (56) وقد أغلقت فورام، فجأة في العام 1975، قبيل انكشافها