الصفحة 308 من 380

وكانت اكيرن هاوس» قد قدمت التمويل المشروع كروزيبر وقد تم امتصاص مكتبة الأورام، ويعض موظفي الأبحاث لديها من قبل مؤسسة دراسة النزاعات»، ثم دفعت اهورامه 2000 جنيه لهذه المؤسسة لاستخدام المكتبة واستمرت اكبرن هاوس

في تقديم المساعدة لها حتى منتصف العام 1972 على الأقل، وفي هذا الوقت كانت افورام، قد وجدت مصادر تمويل أخرى وهذه، مع 2000 اشتراك وثيق و مطبوعات

مؤسسة دراسة النزاعات، كانت تشكل ميزانية المؤسسة المذكورة، التي بلغت 2 العام 1979 ما يزيد عن 30 ألف جنيه استرليني وأظهرت الاستخبارات البريطانية موقفا إيجابية من المنظمة الجديدة، وفي الواقع

في رسالة إلى ال انترناشينال هيرالد تريبيون»، أدعى المراسل الأجنبي المعروف برنارد نوسيتر أن مسؤولا كبيرا في الاستخبارات البريطانية أخبره أن البريطانيين كانوا يديرون عملية مؤسسة كروزيير» (57)

وأنكركروزيبر وجود أية علاقة بين مؤسسة دراسة النزاعات، وافورام»، وكذلك أي ارتباط مع الاستخبارات البريطانية أو تلك الأميركية وكان هو نفسه قد ترك المنظمة في هذا الوقت

والمدير الإداري ل مؤسسة دراسة النزاعات، هو مايكل غودوين، الذي عمل قبلا الحساب إدارة نشر «إدارة أبحاث المعلومات» : «آمپرسانده، في حين أن اثنين من الموظفين السابقين للادارة نفسها، هما لين برايس وكينيث بنتون، كانا من كتاب مؤسسة دراسة النزاعات الدائمين وكان إنتاج المؤسسة المذكورة بشمل دراسات النزاع الشهرية، والسنوية القوة والنزاع» ، والتقارير خاصة، التي كانت تصدر بشكل غير منتظم وكان معظم كتابها من الصحافيين والأكاديميين السابقين، مع قليل من اللاجئين والأكاديميين، وخصوصا من مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية، ولا لندن، وكلية سانت أنتوني، أكسفورد، وكان التشديد باتجاه مناقشة الشؤون الخارجية بالرغم من صدور خمس دراسات عن أيرلندة الشمالية وتقرير عن نفوذ المجموعات اليسارية داخل الحركة النقابية البريطانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت