الصفحة 310 من 380

والملفات التي نقلت من مكاتب مدير الأبحاث بيتر جانك في صيف 1975، أظهرت وجود اتصالات كثيفة بين «مؤسسة دراسة النزاعات» ومؤسسة الشرطة والمؤسسة العسكرية البريطانية (58) وفي حزيران (يونيو) 1972، زار جانك كلية الشركة الشرطة في برامشيل بناء لدعوة من قائدها آنذاك جون ألدرسون الذي أصبح فيما بعد رئيس شرطة ديفون وكورنوول واكتسب سمعة كونه ليبراليا بعض الشيء بين كبار ضباط الشرطة وأراد الدرسون من مؤسسة دراسة النزاعاته أن تساعد في صياغة برنامج تدريب للكلية عن التهديم والارهاب وسار اللقاء الأول على ما يرام، ومنذ ذلك الحين فام جانك وآخرون أوصى هو نفسه بهم بالقاء محاضرات في الكلية في مناسبات عديدة، وقد استخدمت الشرطة احدى المطبوعات الصادرة عن المؤسسة، وهي الدليل الثورة المضادة، وقدمت مؤسسة دراسة النزاعات المحاضرين للعديد من المؤسسات العسكرية، بما في ذلك كلية الدفاع الوطني»، حيث يجري تعليم والعمليات النفسية، إلى جانب مواد أخرى أما خارج بريطانيا، فقد كشفت الوثائق أنه كانت لجائك اتصالات مع استخبارات جنوب افريقيا، التي قدمت له معلومات عن جماعات ثورية مثل الريليمو، ولم يكن للانكشاف المفصل لاتصالات «مؤسسة دراسة النزاعات، وطرقها إلا تأثير ضئيل على برنامج منشوراتها

والمجلس الحالي للمؤسسة، وهو جسمها الحاكم. مولف كليا مثله مثل سابقية، من أشخاص بارزين من الأكاديميين والدبلوماسيين والعسكريين، مثل: الرئيس السابق لأستخبارات الدفاع السير لويس لي بيلي، ومنظر الثورة المضادة السير روبرت تومبسون، والسير هنري توزو الذي قضى سنتين كنائب قائد عام لتحالف قوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا وكان الضابط القائد العام السابق لايرلندة الشمالية، والسير كريستوفر فوكسلي. نوريس الذي كان أحيانا عضوا في لجنة رئيس الأركان، والدبلوماسي السابق السير إدوار بيك، والأكاديميون ليونارد شابيرو وماكس بيلوف وبول وبلكنسون وصاموئيل فاينر ولورنس مارتن وجورج سينون. واطسون وحجم شخصياتها، الذين لهم كلهم معرفة حميمة بأعمال الدولة، يجعل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت