الصفحة 312 من 380

مؤسسة دراسة النزاعات»، جزءا له نفوذ في اللوبي اليميني

وأخيرا اضطر ديفيد أوين إدارة أبحاث المعلومات، إلى النوم، في نهاية نيسان (أبريل) 1977، ولكن هذا لم ينه برنامج الحكومة الدعاوي وكان «خزان أدمغة أنشئ بعد تقديم التقرير كرو، قد شكك في قيمة «إدارة أبحاث المعلومات، ولكنه علق بأن لمادتها غير المنسوية إلى مصادرها دورا تلعبه في خلق مواقف سياسية مساعدة، في أكثر بلدان العالم الثالث نفوذا وأسس أوين منظمة أصغر، وأقل سرية، تعرف باسم «إدارة معلومات عبر البحارة، التي تبنت الكثير من تقنيات وإدارة أبحاث المعلومات» ، بما في ذلك إرسال أوراق تقارير إلى لائحة مختارة من الصحافيين وأعيد زرع الكثير من الموظفين الرئيسيين ل «إدارة أبحاث المعلومات، في «إدارة معلومات عبر البحار» ، بما في ذلك رئيسها راي ويتني ونشرت «إدارة معلومات عبر البحار، سلسلتين من الأوراق: «باكغراوند برينس» (تقارير الخلفيات التي تحتوي على مادة تدور حول موضوعات راهنة ومحضرة كخطوط توجيهية للبعثات عبر البحار، وافورين بوليسي دوكيومنتس» (وثائق السياسة الخارجية التي تميل إلى أن تكون أطول وهي مصممة بشكل رئيسي للاستهلاك الداخلي للحكومة وكلا السلسلتين متوفرتان للعموم، نظريا، بالرغم من أن صعوبة الحصول عليهما أثارت انتقادات واللجنة الفرعية للشؤون الخارجية، التابعة له الجنة النفقات، في مجلس العموم وتقارير الابالغراوند بريفس»، وكل منها عبارة عن ثلاث أو أربع أوراق مشبوكة سوية، تحمل في أسفلها الملاحظة التالية

تم تحضير هذه الورقة لأغراض الإفادة العامة عن الأمور، وهي لا تعبر، ويجب ألا تؤخذ على أنها تعبر عن سياسة الحكومة وألا يستشهد بها على أنها كذلك

وخلال العام 1981، تم امتصاص إدارة معلومات عبر البحار من قبل إدارة

هو اليوم عضو برلماني محافظ عن منطقة هاي وايكومب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت