الصفحة 316 من 380

بشكل طبيعي قيد التدقيق من قبل الحكومات في كتل القوة الأوروبية الحديثة البروز، والتي كانت تحضر بهدوء للحرب الباردة وقد اعترف فورا بالقدرة الكامنة لدى هذه الجمعيات من حيث تأثيرها السياسي، وتحركت إدارات العمليات المستورة التسيطر عليها وبالرغم من أن إدارة ال سي آي أي» للحركة الطلابية هي قصة شهيرة وواسعة الانتشار، فقد كان النشاط البريطاني المثيل سابقا لها في التاريخ

في العام 1947، بدأت الحركة الطلابية، كمثيلتها النقابية، في الانشقاق وأسس المؤيدون ل الاتحاد العالمي للشباب الديموقراطي» (WFDY) ، الممول من الكتلة السوفييتية، الفرع المفرد الأكثر تنظيما، ولم يكن هنالك موطن طبيعي للطلاب اليمينيين و الاشتراكيين الديموقراطيين والمنظمات الشباب المثيلة ولملء هذه الثغرة، قرر المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية في بريطانيا أن ينظم مؤتمرا يمكن من خلاله إطلاق جسم طلابي دولي متمم

واهتمت الاستخبارات البريطانية كثيرا بالشؤون الطلابية، كما يوضح أحد الناشطين السابقين، وهو اليوم رجل أعمال

عندما كنت طالبة، بعد الحرب مباشرة، وأردت أن أرى العالم، قررت أن أذهب إلى الأرجنتين لحضور هذا المؤتمر البيروني وبينما كنت هناك ساعدت في تنظيم البعثة البريطانية وكانت السفارة البريطانية غاية في اللطف، وساعدت بأن أعارتنا التها الناسخة وبعد ذلك بمدة قصيرة، عندما كنت قد عدت إلى انكلترا، استدعيت المقابلة مسؤول في الاتحاد الوطني للطلبة، وتبع هذا اتصال أجراه معي أحدى الحفلات أحد موظفي الخدمة المدنية، وسألني إن كنت مهتما بعمل الحكومة ثم ما رأيك بإجراء مقابلة وظهر أنهم كانوا يجرون مقابلات لحساب ال «إم آي 6، ثم أعلمت فيما بعد أني لم أقبل ولكني كثيرا ما أفكر اليوم كيف أنه كان يمكن لي أن أصبح جاسوسا» (92) >

في الوقت نفسه، عممت وزارة الخارجية مذكرة على بعثاتها عبر الحبار تطلب فيها تقييما، يختم بخاتم اسري» - حول من يمكن أن يدعى للمشاركة في منظمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت