جديدة ولم تكن أفريقيا مشمولة بهذه العملية باعتبار أنها كانت مسؤولية وزارة المستعمرات، ولم تكن قد أعتبرت هامة يعد ومذكرات وزارة الخارجية إلى منظمي المؤتمر جعلت من الواضح من تعتقد الوزارة أنه من المناسب أن يدعى
وإننا تواقون إلى أن يجري ضم الفنلنديين إلى المشاركة مع الديموقراطيات الغربية بأوسع ما يمكن، ولذلك فإننا سنكون سعيدين إذا وجدتم الطريقة التي تبرر أن تكون فنلندة مدعوة» (93)
وكان يحكم على منظمات الشباب بدقة من حيث قوتها وقدرتها على محاربة الشيوعية وكتب ج ر روبر، من المجلس الثقافي البريطاني في الأوروغواي يقول
إن جمعية باتريوتيكا معادية للشيوعية في الوقت الراهن، وهي تصدر دعاية في هذا الاتجاه (14) >
وبدأ منظمو الموتمر، مسلحين بهذه المعلومات، بوضع ميزانيتهم للمؤتمر الذي كان سيعقد في منتصف 1948 وجاء في تقديراتهم الأولية أن هناك عجزا يصل إلى أكثر من 5000 جنيه بين الواردات والنفقات ولحسن الحظ، ومن خلال دعم حكومي قوي، بدت الأرقام أفضل صحة عند مراجعتها وأصبحت النفقات تقدر الآن بحوالي 12000 جنيه تغطي حوالي ثلاثة أرباعها هبات ممنوحة من إدارات حكومية مختلفة وأحد أكبر البنود (3000 جنيه) كان مدرجا بصفة هبة من صندوق رئيس الوزراء (مساعدة جنوب افريقيا لبريطانيا) ، وفي مذكرة موجهة إلى جورج هائيس السير جورج فيما بعد، رئيس «المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية، استطاع الرجل
الخارجية) تعتقد أيضا أن التوجه إلى سكرتير رئيس الوزراء يمكنه أيضا أن يودي إلى رد ايجابي فيما يتعلق بالإشارة إلى صندوق معونة جنوب افريقيا البريطانيا، ومهما
كان مصدر هذه الأموال، فإنها لم تكن جنوب افريقية بالتأكيد والأرجح بكثير أن تكون من الأموال المقررة بموجب والصوت السري
وكان نتاج المؤتمر والتجمع العالمي للشباب» (WAY) الذي بدأ حياته ومقره