الصفحة 326 من 380

واجهة للعالم الحر وفوق هذا أراد الله (10) من محطة سنغافورة أن تدير العمليات مع قادة الطلبة الذين كانوا يحاولون توجيههم خلال الاجتماع» (71)

هذه الحماسة لم تمر دون أن يلحظها أحد، كما يتضح من رسالتين منفصلتين كتبتهما صونيا ريتشاردسون، من اللجنة الوطنية البريطانية، إلى غائري موار

وإن وزارة الخارجية متوترة جدا حول الموضوع وكررت المعلومات بأن واشنطن على اتصال معهم، وهكذا أني لا أفهم تماما لم هذه الحماسة لدى وزارة الخارجية الأميركية ووزارة الخارجية البريطانية، أو كيف عرفوا أننا كنا نناقش الموضوع

ولم يأت الحدث واعدا تماما كما كانت أجهزة الاستخبارات البريطانية والأميركية تأمل ولم يكن الكثير من الدفء في الجو ومن العواطف النبيلة هو ما كانت هذه الأجهزة تبحث عنه ولكن «التجمع العالمي للشباب، استمر في كسب عطف الحكومة، وسرعان ما استعاد تمويل وزارة الخارجية ولكن هذا التمويل انخفض، على العموم، إلى أقل من نصف الميزانية السنوية للمنظمة، وأرسل وزير الخارجية سلوين لويد رسالة توصية إلى «أصدقاء التجمع العالمي للشباب، من أجل إغاثتهم في العام 1958 وإذ حل التجمع مشاكله المادية، فقد تابع بالشكل نفسه تقريبا عمله الذي كان يقوم به في السابق للحكومة وبدأ التجمع العمل من خلال وزارة المستعمرات لتوسيع نفوذه في افريقيا، مقيما لجانا وطنية في كينيا وموريشيوس وسييراليون وجزر السيشل ويوغندا وكانت هذه الوزارة تضع أحداث التجمع العالمي للشباب، موضع اهتمام حكومات المستعمرات الأفريقية، ونظمت للتجمع عروضا سينمائية، وساعدته في تسديد نفقات سفر المندوبين الأفارقة المفلسين بشكل عام وعلى سبيل المثال، فإن الحاكم الاستعماري المحلي في سيراليون كلف، بل وساعد، باستكمال الترتيبات باستخدام البرقيات الحكومية وفي موريشيوس ووجهت لجنة التجمع العالمي للشباب بالمهمة الصعبة القاضية بقلب تدفق الالتحاق بعصبة الشباب المحلية المدعومة من قبل الشيوعية، والتي كانت تقدم منحا دراسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت