ورحلات إلى الخارج أكثر بكثير وكتب جان ديليتر، نائب وزير الصحة والعمل وعضو لجنة التجمع العالمي للشباب»، إلى المقر الرئيسي للتجمع طالبا المساعدة وكان يخشى نمو الشيوعية قبل الاستقلال وطالب التجمع العالمي للشباب» بمساعدة احركة الشباب الحرفي موريشيوس» والطلب الذي وصل إلى باريس حول فورا إلى اللجنة الوطنية البريطانية، حيث رتيوا مشورة حول المشكلة وردت من وإدارة التعاون التقنية لمؤسسة تابعة للسي آي أيه)
وكثيرا ما أسيء فهم هذا الدور المعتدل من قبل اليمينيين التقليديين البريطانيين، مثل اللورد كوليتون، الذي اشتكي في العام 1963 من أن «التجمع العالمي للشباب
التحرير في أنغولا
بيل ماك غوان، سكرتير اللجنة الوطنية البريطانية للتجمع العالمي للشباب، كتب بيأس إلى وزارة الخارجية محاولا أن يكون مفيد
هناك قول بأن السيد هولدن روبرتو، رئيس اتحاد شعوب أنغولا، ورئيس الحكومة الأنغولية في المنفى، مدعوم هو أيضا من قبل الشيوعيين وهذا ما ليس مؤكدة، في اعتقادي أيضا ولهذا، فإنه سيكون من المفيد جدة. رأينا أن نجد بين أيدينا دليلا أيجابية» (73)
قبل ذلك بسنتين، كان ماك غوان قد توجه إلى وزارة الخارجية للحصول على معلومات عن منظمات الواجهة الشيوعية ورد توم بيكر، من وزارة الخارجية، موصية (بالاطلاع على ثلاث نشرات أصدرتها مجموعات الضغط اليمينية، وكانت احداها اخدمات الأبحاث والمعلومات الصناعية، وكان ماك غوان. على العموم. پريد مطبوعة واحدة معينة
كان في ذهني كتاب كبير نسبيا كان لدى موريس فولي في مكتبه في «حملة الشباب الأوروبي، ويبدو لي أني ذكرته لك في أحدى المناسبات عندما قابلتك هناك كان وثيقة سرية تدرج لائحة كاملة بكل المنظمات الواجهية ولك أن تتأكد أنه