الصفحة 330 من 380

سيلقى كل عناية (74)

وكان الكتاب، المعنون «حقائق حول منظمات الواجهة الشيوعية الدولية، قد صدر عن «إدارة أبحاث المعلومات، التي اتصلت بماك غوان مباشرة، وأرسلت اليه نسخة، ووضعت أسمهه على لائحتها البريدية لتوزيع نشرة «المنظمات الدولية، الصادرة عنها شهريا وكان باستطاعة والتجمع العالمي للشباب، أن يوزع مواد «إدارة أبحاث المعلومات حول السياسة الخارجية البريطانية خلال اجتماعاته، دون نسبتها إلى أحد

وكان موريس فولي واحدا من عدد من الشباب الاشتراكيين الديموقراطيين الذين بدأوا حياتهم السياسية من خلال حصان طروادة الحرب الباردة: «التجمع العالمي للشباب، وكان فولي سكرتيرا للفرع البريطاني من الحملة الشباب الأوروبي، بين السنتين 1951. 1959، وخلال هذه الفترة تلقت المنظمة ككل أكثر من 13 مليون جنيه استرليني من أموال الى «سي آي أي، والجزء الأكبر من هذه الأموال أتي إلى الفرع البريطاني وعلى الأقل كان فولي مدركا للاتهامات بشأن تحويل ال اسي أي اي» ، منذ أن قام نزاع علني في العام 1952 حول الأموال الأميركية، وأدى إلى انسحاب منظمة الشباب التابعة لحزب العمال من المنظمة) وفي العام 1975 أكد توم براون، وهو ضابط سابق في ال اسي آي اي عمل كرئيس لقسمها الخاص بالمنظمات الدولية، أن الوكالة مولت «الحركة الأوروبية و التي كانت أحملة الشباب الأوروبي» على علاقة وثيقة بها وقد أنكر فولي أية معرفة له بأي تدخل لا اسي آي أي، وأصبح فولي يعد واحدا من ثلاثة قيمين على المؤسسة آرييل، إلى جانب اثنين من الواعدين في التجمع العالمي للشباب، هما: تشارلز لونغبوتوم وبارني هايهو، والأخير كان رئيسا ل «اللجنة الوطنية البريطانية للتجمع في أواخر الخمسينات ومطلع الستينات

وانكشاف أمر المعونة المالية التي كانت ال اسي آي اي» تقدمها إلى المقر الرئيسي ل «التجمع العالمي للشباب» عبر مجموعة من المؤسسات، في أواخر الستينات، أسرع سقوط التجمع وراحت السكرتيرية الدولية للتجمع في باريس تفقد الثقة بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت