الأميركي في طهران، لوي هندرسون، فورا بالإفراج عن كميات كبيرة من العتاد الجديد الذي كانت تملكه البعثة العسكرية الأميركية في إيران لدعم ثورة الضباط التي أشعلت نارها أموال ال سي آي أي، وال «إم آي 6، وظهرت جموع الفلاحين المسلحة كيفما اتفق عند البوابة الجنوبية للمدينة، آتية من جهة أملاك الجنرال عرفه وكانت مسيرة الضباط اخترقت المدينة إلى ساحة البرلمان وفجأة،
ظهرت الاف المنشورات المعادية لمصدق ولم ير أنصاره في أي مكان أما وحدات الجيش والشرطة التي أرسلها مصدق لتفريق العصاة فقد انضمت إليهم فقط في مقر إقامة مصدق كانت هنالك وحدة بقيت على إخلاصها وقاتلت ضد الجموع، فقتلت 300 شخص وخرج زاهدي من أملاكه، وامتطى دبابة أميركية متوجها بها إلى المدينة، معلنا فيام حكومة جديدة وأبرق زاهدي إلى الشاه لكي يعود من منفاه واعتقل مصدق و حوكم، وصدر عليه حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات أما وزير خارجيته حسين فاطمي فقد أعدم مع آلاف من أعضاء حزب توده» وعبر الشاه عن شكره لل اسي آي أيه، وفي بريطانيا ظهرت الصحف تحمل عناوين رئيسية تقول: اعاد الوضع إلى طبيعته، كما لو كنت في إيران، (3) و بلغ مجموع نفقات العملية حوالي 10 ملايين دولار وظهرت مشكلة اعفاءات النفط بعد سنة من الجدل ومن تشريع خاص من القوانين الأميركية المضادة للاحتكار تم الحصول عليه من وزارة العدل الأميركية وكانت الصيغة النهائية التي تم التوصل إليها هي؛ 40 بالمئة من الأسهم ل الشركة النفط الأنغلو، إبرائية، و 14 بالمئة ل ارويال داتش شل»، و 8 بالمئة لخمس شركات أميركية (هي: استاندرد آوف نيوجرسي - اسوكوني. موبيل» - استاندرد أوف كاليفورنيا، - تكساس كومباني» - اغولف أويل») ، و 6 بالمئة ل «كومباني فرانسيز دي بترول، وبالإضافة إلى هذا، فإن الشركة النفط الأنغلو , إيرانية، التي
أعدم الشاه الالاف من الوطنيين على مختلف اتجاهاتهم، وكذلك قيادات وعناصر توده (الناشر) .