جزر الفوكلاند (المالوين) ، أو توازن القوى السياسية في الشرق الأوسط والثانية هي فئة المتطلبات المتعلقة بموضوع معين والتي قد تبرز داخل إطار المتطلبات الدائمة (مثل المعلومات عن منظمة والتضامن» البولونية كجزء من مهمة رصد الأزمة) أو بشكل معزول (كالتفاصيل المتعلقة بتحركات السفن الإيسلندية خلال الحرب سمك الكود)
بين الأمور السياسية والاقتصادية والدفاعية، كما تتوزع بين الشؤون الداخلية وتلك الخارجية ويتم تمييز المنزلات، منزلة عن الأخرى، بشكل عام، من خلال حجم الهدف ومداه الزمني وتجري الاستخبارات الاستراتيجية، بشكل عام، على المستويين الوطني والاقليمي، وهي تهتم. لكي نأخذ مثالين فحسب. بتقديرات لقوة المعارضة السياسية في بلد معين، أو بالحصول على مواصفات نظام جديد للسلاح وتكون الاستخبارات الاستراتيجية من نوع الاستخبارات الطويلة الأمد بشكل أساسي. فكل مشروع استراتيجي قد يحتاج إلى بضعة عقود زمنية. ولكن الترسانات النووية وتطوير قوات الانقضاض المتحركة قادت أيضا إلى جمع معلومات استخبارات قصيرة الأمد وعلى العكس من ذلك، فإن الاستخبارات العملاتية تتعامل مع الزمن الواقعي»، أي مع التطورات الفورية والشديدة الاحتمال، كمؤامرة اغتيال، على سبيل المثال
وطرق الجمع السري للمعلومات تنقسم إلى تلك المتعلقة بضباط الاستخبارات وعملائهم في مجال الجاسوسية التقليدية، وتلك المتعلقة بالعمليات التقنية مثل الاستطلاع بالأقمار الاصطناعية أو جوا، ومثل استخبارات الاشارات
ومنذ الحرب العالمية الثانية، قدمت الطرق التقنية القسم الأكبر من معلومات الاستخبارات غير المعالجة، وربما تكون النسبة قد ارتفعت اليوم إلى ما بين 80 و 90 بالمئة وهذا ينعكس بدوره على حجم الوكالات العاملة في هذا المجال، كما سيتضح عند وصف هيكل الاستخبارات البريطانية وهناك عدة فوائد للجمع التقني المعلومات الاستخبارات تعود في بعضها إلى نمو هذه الطريقة، وهي تتلخص في السلامة النسبية