الغربية. الصهيونية أن أية دولة فلسطينية يحتمل قيامها لا بد وأن تكون اشيوعية، أو أداة في يد موسكوه، بالرغم من سيطرة التيارات اليمينية، بل والمغرقة في رجعيتها، على القيادات التقليدية لمنظمة التحرير الفلسطينية
ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وإقرار شرعة الأمم المتحدة، التي تمنع السيطرة على أراضي الغير بالقوة، ونظرا للتكاليف الباهظة جدا للحروب المباشرة قياسا بالمردود المتوقع منها حتى في حالة الانتصار، أصبحت الديموقراطيات الغربية تعتمد
مد سيطرتها إلى مناطق جديدة في أنحاء العالم، أو في تثبيت دعائم سيطرة سابقة لها اهتزت بسبب الموجة التحررية الاستقلالية التي أتسع انتشارها بين الشعوب والأمم المستعبدة، على الوسائل الأقل مباشرة، والتي تحمل عادة تحت اسم والاستخبارات على تعدد وتنوع اختصاصاتها وطرق تدخلها، إلا في حالات خاصة معينة لجأت فيها الدول الامبريالية إلى الغزو العسكري المباشر أو بالواسطة، كما في حالات فييتنام وغرينادا، وفي كل حالات الغزو الصهيوني للبلاد العربية المجاورة، وآخرها غزوها اللبنان في العام 1982
ويعتمد عمل أجهزة الاستخبارات الامبريالية، بشكل عام، لا تدخله بشرون الشعوب الأخرى المستضعفة ومحاولة إخضاعها، على نشاطين متوازيين يمكن اعتبار أحدهما سلبيا والآخر إيجابية الأول يشمل جمع المعلومات وتنسيقها وتحليلها والخروج منها باستنتاجات محددة تلعب دورا كبيرا في رسم السياسات العليا، الداخلية والخارجية للبلاد، تجاه التحركات الداخلية وتجاه البلدان الأخرى والثاني، وهو الأخطر، ويعتمد في العادة على ما تم جمعه سابقا من معلومات استخباراتية، يشمل التدخل المباشر في شؤون الدول الأخرى، عبر العمليات المستوردة، التي تتراوح 2 تنوعها بين تأمين الدعم المالي أو الإعلامي والسياسي الأطراف معينة موالية، وإرسال المرتزقة لمحارية الثورات التحررية بالوكالة عن الدول غير الراغبة في إرسال جيوشها علفة، وتحضير الانقلابات العسكرية، وشن الحروب الاقتصادية والاعلامية الخ