خلال سباقات التسلح، وحروب الوكلاء، بهدف قيام كل قوة بمنع القوة الأخرى من امتلاك الهيمنة.13
إن النظام المثالي المتعدد الأقطاب يمكن أن يتضمن خمس أو ست نوى عظمي متكافئة. ويقول بعض المنظرين إن هذا النظام بطبيعته أكثر استقرارة بسبب تعقيده ومرونته، وفي مثل هذا النظام الدولي، تستطيع الدول أن تتحالف أو تعيد تحالفاتها للمحافظة على توازن ما، وهذا التوازن يقيد السلوك المزعزع للاستقرار، ويستبعد ظهور قوة مهيمنة، ويتحقق التوازن لأن القوة الصاعدة تلد قوة معوضة لدى الدول الأخرى لكي تخدم غرضين رئيسيين: الحفاظ على أمن كل دولة على حدة، وحماية النظام الدولي بعامة
ويقول أنصار المدرسة الواقعية إن السلام يصبح أكثر منا عندما يتم التوصل إلى توازن مناسب، ولكنهم ينبهون على أنه في الواقع العملي يكون السلام هدفا أقل أهمية من إيجاد القوة المعوضة التي تضمن التوازن؛ أي أن استدامة التوازن تستحق خوض حرب، لأنه من دون التوازن ليس هناك ما يضمن الأمن أو إيجاد نظام دولي تستطيع الدولة من خلاله خدمة مصالحها من غير توافر قوة مهيمنة. ولذلك يكون هناك عدد قليل من الدول بعد استدامة التوازن مطلبة للأمن وبيئة تخلق الفرص لخدمة مصالح الدولة. وعلى سبيل المثال، يوفر لنا هذا المنطق تفسيرة واحدة للأسباب التي جعلت فرنسا وروسيا تختاران التحالف عبر مجلس الأمن في الأمم المتحدة ضد الولايات المتحدة الأمريكية، القوة الوحيدة العظمي، بخصوص غزو العراق (2003) . والمقولة المضادة لهذه المقولة بشأن استدامة الاستقرار مي أن تغيير التحالفات باستمرار يخلق توجسة وعدم يقين ويساهم في الحسابات الخاطئة في السياسة، ما يؤدي إلى اندلاع حروب کبري
وتقترح المدرستان المؤسساتية الليبرالية والبنائية أساسا آخر لبناء النظام الدولي وانطلاقا من منظورين مختلفين قليلا نكلتاهمانرى أن النظام المستقر ينبع من بناء