ويهتم الاستراتيجي بالاستمرارية والتغيير، كما يهتم بالتاريخ والمستقبل. والتاريخ بوحي لنا بالأسئلة الصحيحة لكي نطرحها، كما يعطينا وجهة نظر وإشارات إلى التداعيات والعواقب المستقبلية التي يمكن أن تؤدي إليها الخيارات المتاحة. والدراسات المستقبلية تحدد إمكانيات التغيير واحتمالاته، أما التحليل الاستراتيجي فيقترح الأعمال المطلوبة
والتونبت الصحيح
والمقولة الثانية عشرة هي أن الاستراتيجية عملية تراكمية، والنتائج في البيئة الاستراتيجية تراكمية، وحالما توضع الاستراتيجية موضع التطبيق تصبح جزءا من لعبة الاستمرارية والتغيير، والاستراتيجية عملية تراكمية من منظورات مختلفة، فهي تراكمية من منظور أنها حالا توضع موضع التطبيق نصبح جزءا من الأشياء التي تتسم بالاستمرارية في البيئة الاستراتيجية. وبصرف النظر عن مدى نجاح الاستراتيجية أو إخفائها، فهي تصبح جزءأ من نسيج التغيير والتفاعل في البيئة الاستراتيجية، ويجب أن تؤخذ نتائجها في الاعتبار في أي استراتيجية مستقبلية. كما أن الاستراتيجية تراكمية من منظور کونها متعددة الطبقات والمستويات. ونجاح سياسة ماهو محصلة نجاح الاستراتيجية الكبرى والاستراتيجيات الثانوية الداعمة، والتخطيط في كل المستويات، والتفاعلات المتعلقة بها جميعها، وتكون المحصلة التراكمية عادة أكبر من مجموع الأجزاء المتفرقة، ومن الممكن أيضا أن تكون قيمة مستوى واحد من الجهود المبذولة في استراتيجية ما قد شكرت أو ألغيت بتأثيرات النتائج في مستوى آخر. وتتفاعل الاستراتيجيات في مستويات مختلفة، والتأثيرات التراكمية تؤثر في نجاح الاستراتيجية الأعلى أو الأدنى، وعلى التخطيط مع مرور الوقت.
والمقولة الثالثة عشرة هي أن الكفاءة داعمة ومساندة لفاعلية الاستراتيجية، وهذا لا يعني أننا نريد القول إن الكفاءة ليست مطلوبة. فالاستراتيجية الجيدة تكون فعالة وعالية الكفاءة، والأهداف الاستراتيجية إن تتحقق تخلق - أو تساهم في خلق - نتائج استراتيجية تساعد على تحقيق الهدف النهائي المنشود، على مستوى الاستراتيجية التي يتم تحليلها،