الصفحة 144 من 212

صناعاقم الإليكترونية الدفيقة بكاملها تقريا، من إعداد المواد ومرورا بالتصميم والتصنيع إلى الاختبار النهائي وصولا الاختراع أجهزة كومبيوتر كاملة. وكان البرنامج ناجحا لدرجة أن الاتحاد السوفيتي تخلى عن فكرة إنتاج أجهزة الكومبيوتر الخاصة به واكتفي باستنساخ الأجهزة الأمريكية من طرازي Apple

حثت البعثات رفيعة المستوى التي أرسلتها إدارة ريجان إلى حلفاء الولايات المتحدة بطريقة ودية على أن يكونوا أكثر يقظة وعلى تدقيق الضوابط علي صادرات المواد الحساسة (52)

وقد كشف النقاب عن عدد غير قليل من عمليات سرقة التقنية الغربية ففي عام 1984 فزع مسئولو البنتاجون عندما علموا أن الفرع البريطاني لشركة کونسارك الأمريكية في طريقه لتصدير تسعة أفران معقدة عالية الحرارة للاتحاد السوفيتي يمكن استخدامها في إنتاج ألياف كربون خفيفة الوزن شديدة التحمل، وتستخدم هذه الألياف لرفع كفاءة الصواريخ العابرة للقارات، ورغم أن الشركة كان لديها ترخيص قانوني بالتصدير وأن 95% من الصفقة كان قد تم فإن الحكومة الأمريكية حملت حكومة تاتشر على وقف تصدير الأجزاء الحيوية اللازمة لتشغيل هذه المعدات (53) .

وفي مايو 1980 وطبقا لمجلة أكسبرس الفرنسية تم شحن حس شحنات من المعدات الصناعية من باريس إلى لوكسمبورج، وفي لوكسمبورج طلبت السلطات فتحها ووجدوا بداخلها معدات التصنيع نوع من الرقائق الإلكترونية المتقدمة التي تصنعها الولايات المتحدة وتستخدم في الصواريخ وبعض الأسلحة المتقدمة، وكانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت