الصفحة 138 من 765

"حديث قادر على خوض الحروب التي تبعد الخصوم. في هذه الحالة سوف يمكن مزيج التكنولوجيا والتدريب الجنود من السيطرة على الأرض بينما تتمكن أوى التحديث السياسية والاقتصادية من السيطرة على المجتمع، مبعدة إياه عن خطر تمكن الشيوعية. وفي الوقت نفسه ومن خلال التعليم الأمريكي سيصبح الجنود أنفسهم جزءا مهما من الطبقة المتوسطة التي تقوم بالتحديث والتي راي شازنجر أنها أخذة في الظهور، بالنسبة للكثير من القادة العسكريين الشباب في دول العالم الثالث لم يكن دعم الولايات المتحدة للجيوش هو وحده ما يهم؛ بل كان افتتانهم بالتكنولوجيا الأمريكية يلعب دورا مهما في تعريف العلاقة. فبعد أن أخبر كوندي الجنرال جوزيف ديزيريه موبوتو General Joseph Desire Mobatia، رئيس الكونغو آنذاك، أنه ليس ثمة أحد في العالم قد قام بدور أكبر مما قام به الجنرال التحقيق الحرية ضد الشيوعيين، كانت مكافأة موبوتو حسب طلبه أن يحصل على تدريب لمدة ستة أسابيع على المظلات في قلعة بونينج Fort Bening ومدرسة الحربية الخاصة Special Warfare School بقلعة براج Fort Bragg، وتسليمه طائرة قيادة حربية ليستخدمها في الكونغو (4) "

كانت مشكلة نظرية التدخل المحدود التي صاحبت أفكار التحديث هي أن العدو العالمي، ألا وهو الشيوعية، عدو يزداد عدوانية ونشاطا، بينما هناك شكوك

على الجانب الأمريكي عن التورط العسكري المباشر، حتى وإن كان ذا طبيعة محدودة، وفي الحرب على فيتنام اتضحت هذه المشكلة لصناع السياسة الأمريكين منذ بداية الستينيات. وقد قال روستو - والذي كان يرى أن فيتنام دولة مناسبة لتوضيح ملاءمة التحديث للسياسة الخارجية - قال لكيندي في نوفمبر 1961 إنه

بدون التزام القوات، سيظن الشيوعيون (الذين يقرأون عن مخاوفتا من الرجل الأبيض في آسيا ... ) أن لدينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت