الصفحة 202 من 765

عن تحالف ستالين مع هتلر - فإن سياساته تجاه العالم الثالث بقيت مستقرة نسبياء فاثاء فترة ما قبل الحرب رفض ستالين فكرة أن أفريقيا أو أسيا أو أمريكا اللاتينية لديها أي قدرات قصيرة المدى للاشتراكية، لأن الظروف التاريخية لإنشاء أحزاب شيوعية بروليتارية لم تكن موجودة هناك بعد. ورغم أن الزعيم السوفيتي ستالين لم يفقد الأمل أبذا في إيمان لينين بتحرك الدول المتخلفة بسرعة نحو الاشتراكية فإنه كان يرغب دائما في استخدام فكرة عدم تجاهل المراحل"ليشرح التراجع الشيوعي في العالم الثالث - ذلك التراجع الأي انبثق عن سياسات كان هو من صممها. على كل، فإن تأثير الكومنترن في العالم الثالث انهار فيما بين 1928 و 1943، حيث تمت تصفية العديد من الأحزاب الأساسية سياسيا، او جسديا، على يد معارضيها، ففي الهند مثلا في أوائل الثلاثينيات - بعد أن أعلن المؤتمر السادس للكومنتيرن الحرب على الغاندية"بسبب"المفاهيم الدينية واساليب الحياة الرجعية والمتخلفة اقتصاديا"- تقلص الحزب الشيوعي إلى عشرين عضوا (أي نسبة 000000,. من تعداد السكان كما أشار المؤرخ كن پوست Ken Post) (19) .

اكتسب الكومنتيرن والمنظمات التي سيطر عليها أهميتهم من خلال الزعماء المستقبليين الكثر المقاومين للغرب في صفوفه. وكان عمل الشيوعيين من أمثال

هو شي منه"llo Chi Minh الفيتنامي او لويس كارلوس برسس Luis Carlos Prestes البرازيلى للكومنتيرن يؤكد تكريسهم أنفسهم مدى الحياة لرؤية الاشتراكية رهي موحدة وعالمية. وبالنسبة للمناهضين للاستعمار مثل تان مالاكا Tan Malaka الإندونيسي، الذي خرج من الحزب الشيوعي ليؤسس نظاما وطنيا إندونيسيا بدعم من اليابان، أو جواهر لال نهرو Jawaharlal Nehro، الهندي الذي أوفد إلى مؤتمر بروكسل للجنسيات المقهورة في فبراير عام 1927 والذي تم تنظيمه وفقا لأوامر الكومنتيرن فإن التعامل بين الشيوعية والاتحاد السوفيتي قد قدم أفكارا ذكية عن كيفية إقامة حركاتهم ودولهم، أما ألاف النشطاء الذين درسوا في مدارس الاتحاد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت