العملية لا يرتبط بالنظرية السياسية الماركسية اللينينية فحسب، وإنما بالاستثنائية الروسية وتجارب الزعامة السوفيتية منذ 1917. ورغم العوائق والارتداداته كانت النخب السوفيتية تعتقد اعتقادا راسخا أن الاشتراكية لابد من أن تحل محل الرأسمالية كنظام عالمي رئيسي في غضون جيل، وكان خلفاء ميتالين يعتقدون أن الانتقال يمكن أن يحدث دون حرب عالمية، فقط لو اقتنع الإمبرياليون أنهم لن ينجحوا في تدخلاتهم ضد الثورة الاجتماعية خارج حدودهم. ودور الإتحاد السوشيتي هو أن يساعد في جعل العالم مكانا أمنا الثورة ومن ثم يساعد على تقدم البشرية