العنصر الأساسي في الثورة الهندية هو التغير الاجتماعي السريع ويعتقد اعتقادا راسخا ان الاستقلال الهندي سيفرغ من محتواه إن لم توجد ثورة اشتراكية.
أما نهر فقد جاء من خلقية أكثر ثراء, درس في كلية هارو Harrow وترينتي Trinity بجامعة كمبردج وأصبح محاميا وعمل بالمحكمة العليا في بلدته الله أباد، وفي 1918 التحق بالمجلس الوطني الهندي الذي كونه مع المهاتما غاندي Mahatma Gandhi بداخل حزب الاستقلال الهندي الرئيسي، أما رد سجنه البريطانيون مرات عديدة فقد بقي نيرو معجبا بالاتحاد السوشيتي، حتى وإن طالب، بوصفه أول رئيس وزراء للهند بعد الاستقلال، بتغيير داخلي بقوم على الإصلاح وسياسة خارجية غير منحازة. بالنسبة لسياسة التنمية كان نهرو برجماتيكيا يؤمن بتدخل الدولة ويقول إن
فكرة وجود الشركات الخاصة غير المقيدة هي فكرة عفا عليها الزمن ... لابد للدولة أن تكون في الصورة بشكل أفضل، فمع محدودية مواردنا لا نستطيع أن نسمح للناس أن يذهبوا في أي اتجاه يشاعون. علينا أن نخطط، ولابد للتخطيط من أن يقوم على القطاعين العام والخاص، مع ترك مساحة واسعة للشركات الخاصة. الخطة هي خطة قومية لجميع أنشطتنا العامة
والخاصة كان الوطنيون و الماركسيون في حركة المقاومة منقسمين في وجهات نظرهم عن ماضي البلاد كما عن مستقبلها. وفي حين لم يجد الماركسيون بوجه عام - ما يستحق الإعجاب في فترة ما قبل الاستعمار، والقوا باللوم على"خيانة"النخب الأصلية التي يسرت للدولة الإمبريالية مسألة الاحتلال، كان الوطنيون يعتقدون