الصفحة 424 من 765

هجوما ضد العاصمة مانيلا قرب نهاية العام، لكن أسر معظم زعمائهم في العملية المخابراتية التي قادتها الولايات المتحدة وضع النهاية لخطط الهجوم"وبدلا من ذلك بدا جيش فليبيني معترف به، تموله وتدربه الولايات المتحدة، بدأ يذهب بالقتال إلى المناطق التي تسيطر عليها العصابات. ومدعوما بالقوات الجوية، ولأول مرة باستخدام النابالم، حقق جيش الفلبين انتصارات لا بأس بها من أهل هوك فيما بين"

1901 و 1903. ولكن سبب انهيار التمرد كان سياسيا أكثر منه عسكريا. فلم يستطع زعماء هوك - بمن فيهم الشيوعيون الفلپينيون- أن يتفقوا فيما بينهم على خطة ليشعرها، وخرجت مانيلا متأخرا لوضع برنامج حقيقي لهزيمة معارضيها، يشمل وعوذا بالإصلاح الزراعي وإجراءات مناهضة للفساد وتحسين سلر كيات جيشها، وكذلك قدمت إغراءات لتعجز العصابات مثل منح أراض لمن يستسلم ويتعاون مع السلطات. الأهم من ذلك أن حملة ماجسايساي الناجحة من أجل الرئاسة في 1903، أقنعت الكثيرين أن فترة الحكم السلطوي وحكم القلة كان على وشك أن ينتهي وبأن المقاومة النشطة ضد الحكومة لم تعد ضرورية.

كانت قراءة واشنطن - والبنتاجون على وجه الخصوص - لنهاية التمرد في الفلبين تؤكد عملية مكافحة التمرد بقيادة الولايات المتحدة، أكثر من تأكيدها الحقائق السياسية المتغيرة، وامتدح لونسال ورجاله لأنهم عثروا على المزيج الصحيح تماما من العصا والجزرة لهزيمة حركة عصابات شيوعية شعبية. وأكد نائب لويسدال تشارلز بوهتان Charles Boliannian، الذي ذهب فيما بعد، مثل رئيسه، ضمن مجموعة استشارية عسكرية أمريكية في جنوب فيتنام- أكد مواصفات الأمريكيين الذين خدموا في هذه العملية كشروط للنجاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت