فهرس الكتاب
أوروبا الغربية، ما سجله السفير و أخذه عنه سوسلون باهتمام شديد لم يكن تدمير الصين المكانة السوفيتية في العالم فحسب، وإنما أن هجوم الصين سيكون له فرص كبيرة للنجاح، على الأقل في العالم الثالث .
في أواخر 1993 كانت وزارة الخارجية السوفيتية تنقل تقارير عن حملة صينية كبيرة ومنظمة لدفع العالم الثالث بعيدا عن التعاون مع الاتحاد السوفيتي في أي مجال، زاعمة - ضمن اتهامات أخرى - أن الروس"أوروبيون، وأن شعوب العالم الثالث عليها أن تتكاتف معا ضد التأثير الأوروبي، حتى حلفاء الاتحاد السوفيتي القدامى كان يخشى من تواطنهم - فيدا لموسكو أن كوريا الشمالية كانت تقف في المعسكر الصيني بدا من أواخر 1992، اما ثبتنام الشمالية فيحت كذلك أيضا منذ خريف 1993. ووفقا لتقرير سري للغاية من وزارة الخارجية السوفيتية، فإن الصنويين لم يدخروا وقتا أو مالا ولم يتورعوا عن استخدام أكثر الأساليب رضاعة - من ابتزاز ونفاق ورشوة أبينما تستخدم في الوقت نفسه المنشقين والخونة (4) . واشتكت السفارة السوفيتية في الجزائر من أطنان الأدب الدعائي المستورد من الصين، وانتقدت افتقار موسكو إلى الإجراءات الملائمة المناهضة لذلك (9) . وسجلت السفارة السوفيتية في بوروندي باهتمام أن الملكة قد استلمت سرا ستين ألف دولار من التواب الصينيين (10) . ومن بورت لويس، حکي مندوب السفارة المنوط بأعمال الحزب الشيوعي السوقتي بخوف شديد كيف حاول الصينيون رشوة رئيس الحزب الشيوعي في موريشيوس ليدعم الحزب الشيوعي الصيني في المحافل الدولية (1) . وفي 1990 كان جزء كبير من جهود الاتحاد السوشيتي في العالم الثالث موجها لمكافحة الإجراءات الصينية حتى في أصغر الدول وأبعدها من أجل مصالح موسكو"