الصفحة 664 من 765

التدهور منذ بداية 1965 مع أتهام الجريدة الشيوعية الإندونيسية الرئيسية للموفيت بأنهم جزء من قوى NEKOLIM (الاستعمار الجديد والاستعمار و الإمبريالية) التي كان يبغضها سوكارنو والحزب الشيوعي الإندونيسي بشدة". من جانبها، كانت السفارة السوشيتية تقوم باتصالاتها الرئيسية من خلال الضباط والرطلين المعتدلين وليس من خلال الحزب الشيوعي الإندونيسي، وفي تقرير إلى موسكو عام 1964 بشأن تحكم الصين في الحزب الشيوعي الإندونيسي، أوردت السفارة أسماء رؤساء"

حزب نهضة العلماء الإسلامي قائلة إن الحزب الشيوعي الإندونيسي يعمل ضد الاتحاد السوفيتي، والاتحاد السوفيتي صديق لإندونيسيا. إذن لابد من الاعتناء بالحزب الشيوعي الإندونيسيا). واتهم السفير السوفيتي في تعليقه التالي على أحداث الثلاثين من سبتمبر زعماء الحزب الشيوعي الإندونيسي بأنهم وقعوا أسرى للأحداث، بدلا من أن يحاولوا أن يشكلوها، ومن ثم جلبوا لأنفسهم الكارثة. وتشكك السفير في تواطؤ الصين في الانقلاب، بما أن الانقلاب كان موجها ضد رئيس أركان الجيش، فاسوشن، الذي كان على علاقة طيبة مع السوفيت (13) .

أما بالنسبة للولايات المتحدة فكان ذلك الانقلاب العاتي وتهميش سوكارنو وفرض دكتاتورية الجنرال سوهارتو الموالي لأمريكا تدريجيا، نتائج للأزمة السياسية الإندونيسية التي كانت في صالح أمريكا بدرجة تفوق الخيال، ومن المؤكد أن الأمريكيين كانوا يسعون إلى هذه النتائج منذ أوائل الستينيات، ولكن كان قبل وصول سوهارتو إلى السلطة باثني عشر شهراء أن توقعت السفارة الأمريكية أن قوة هدف الجيش ووحدته تحت حكم غير الشيوعيين سوف تتلاشي لا محالة (144. في نوفمبر 1965 أيدت المخابرات المركزية دعم الولايات المتحدة لجهود الجيش القضاء على الشيوعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت