الصفحة 108 من 251

المتعلقة بالعصر الألفي السعيد. يحذر المسلم المرتد علي سينا من أن: «الهدف النهائي للإسلام هو حكم العالم» ).1

حتي مبني بارك 51 شرق مانهاتن، قدم بوصفه مجرد مناورة أخرى في حوزة هذه السلطة الموغلة في القدم، المدونة اليمنية باميلا جيلر التي حولت

مسجد الغراوند زيروة إلى هاجس إعلامي، كتبت الآتي: هذه هيمنة ونزعة توسعية إسلامية»).2

في العالم الإسلاموفوبي، ليس تنظيم القاعدة فقط هو من يريد أن يسيطر على العالم. وفقا لهذا الرأي، أقامت جماعة الإخوان المسلمين ورشة عمل حول كوكب الأرض لاختراق المجتمع الغربي. والدولة السعودية أنفقت ملايين الدولارات من إيراداتها النفطية لنشر نسختها من الوهابية، وهي مذهب إسلامي ظهر في القرن الثامن عشر واشتهر بتشدد .. لكن كما يتفق مراقبون معارضون سياسيا، مثل رضا اصلان و دانيال باييس، هذه التصرفات لا تشكل صداما بين الحضارات، بل صداها داخل الحضارة، وهو أمر يتعامل معه الغرب بصفة مراقب إلى حد بعيد 3). فالوهابيون السنة ينافسون ضد التفسيرات المزاحمة للإسلام التي تصدر، بخاصة، عن إيران الشيعية وتنظيم القاعدة المتطرفين، وعن

فروع متنوعة من حركة الإخوان المسلمين. هذه هي المعركة الحقيقية بالنسبة العقول المسلمين وقلوبهم، وليست معركتهم مرتبطة بمكافحة العصيان والتمرد التي تقود عملياتها الولايات المتحدة، وأخفقت إلى حد بعيد. ويستنتج محلل

(1) علي سينا، امل الإسلام السياسي فاشي؟، فيما وراء الجهاد، كيم إيزرا شينيوم وجمال حسن

وآخرون (بيشيدا، مدريد: المطبعة الأكاديمية، 2009) ، 113.

(2) جوسئين إليوت، كيف بدات حملة التخويف من إنشاء جامع غراوند زير را سالون،

11 أغسطس/ آب، 2010.

(3) رضا اصلان، لا إله إلا الله، 1298 دانييل بايس، الإسلام المتشدد يصل إلى أميركا(نيويورك:

نورتون، 2002)، 1 xiv والي نصر، إحياء الشيعة (نيويورك: نورتون، 2009) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت