اسمه الأوسط حسين)،1 وشككوا في صحة سجلات ميلاده، ووزعوا تقارير مزورة تفيد بأنه درس في مدرسة راديكالية عندما كان طفلا في إندونيسيا).2 ونشروا صورة ظهر فيها أوباما مغتها في زيارة قام بها إلى كينيا ليثبتوا أنه مسلم"3، وأكدوا أنه كان وثيق الصلة بالقضية الفلسطينية. وحاول المدون اليميني المثير للجدل، ديبي شلوسل، بقوة وحزم الربط بين أوباما وكل من لويس فرخان قائد جماعة أمة الإسلام، والباحث والناشط الفلسطيني إدوارد سعيد) 4 وفي يوليو/ تموز من عام 2008، بعدما عين أوباما مازن الأصبحي مستشارا له للتواصل مع الجالية المسلمة، أطلق المحافظون حملة ترمي إلى تشويه سمعة الأصبحي عبر الادعاء زيفا بأنه مرتبط باثمة متطرفين. كانت ادعاءاتهم كاذبة، إلا أن الأصبحي استقال على جناح السرعة تجنبا لإضعاف حملة أوباما الانتخابية).5"
(1) ماكين بنكر إدلاءه بملاحظات نسبت له عن احسن أوباما»، المؤتمر الحزبي، 21 فبراير/شباط
(2) الکس کربلمان، اما هو السبب الذي يجعل القصص التي تنسج عن شهادة ميلاد اوباما لا تموت
مطلقا؟»، سالون، في ديسمبر/ كانون الأول، 2008
(3) جيم کوهين اصورة أوباما في العمامة، رداء يثير ضجة)، هوفينغتون بوست، 20 فبراير >
شباط 2008
(4) اعضاء مجلس إدارة امة إسلام أوباما وإدوارد سعيد واليهود المتصلبون بسپون صرافا في
الشرق الأوسط: أحد المقربين من أوباما يكشف النقاب عن باراك الحقيقي، 30 يناير/ كانون الثاني، 2008
(5) جيمس زغبي، اياله من عار يستحق اللعنةا، هفينغتون بوست، أغسطس/ آب 8