الصفحة 114 من 258

متقدمة بقوام 200 مقاتل مع سرية مدفعية إلى الأمام. وقد خرجت هذه المفرزة إلى منطقة مركز سکني کبير بدعي خاليشطي الواقع على طريق مواصلات رئيسي.

واستنادا إلى اعترافات أسرى الحرب فإنه كان يوجد في منطقة خاليشطي حوالي /300/ جندي معادي مع تسع دبابات. كما تم تحويل وتكييف العديد من المنازل لتناسب وضع الدفاع. وقرر قائد المفرزة الالتفاف على خاليشطي بجزء من قواته من اليمين وتوجيه الضربة إلى العدو بآن واحد من الجبهة ومن المؤخرة. ونفذت المناورة عبر منخفض فيه الأدغال الكثيفة. لقد كان الطريق صعبة، لكن حساب قائد المفرزة، كان مبررة، حيث خرجت وحدات الالتفاف بشكل مخفي إلى الضاحية الجنوبية - الغربية لخاليشطي واندفعت في الهجوم. وقد تم تدمير العدو بالضربات من الشمال ومن الجنوب.

في عام 1943، وفي أثناء الهجوم على اتجاه بريانسك تلقي فوج المشاة المتوغل في عمق دفاع العدو مهمة محاصرة وتدمير مفرزة كبيرة من الهتلريين الذين انتقلوا إلى الدفاع عند مشارف نهر فيتبست، مع مهمة عبور النهر أيضا.

وقد خصص قائد الفوج کتيبة واحدة من أجل تنفيذ الهجوم من الجبهة. أما بقية القوى فقد قامت بالالتفاف على مفرزة الهتلريين عبر الغابة من كلتا المجنبتين. وعندما خرجت الوحدات في الوقت المحدد سلفة، تم قصف العدو بنيران المدفعية، ثم تلا ذلك هجوم سريع جدا. وأصبح العدو محاصرة وتم تدميره تدميرا كاملا بعد عدة ساعات. إن نجاح العملية لم يتحقق بالحسابات الدقيقة في المكان والزمان فحسب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت