غزوة أحد
عندما وصلت قريش با 3000 مقاتل إلى مجمع الأسيال (5 كم شمال غربي المدينة) خرج الرسول بجيشه عبر حرة بني حارثة، إلى جبل أحد ملتفة على معسكر قريش من الشمال ومحققة ما يلي:
1 -فرض على قريش ميدان المعركة، حيث ستقاتل المسلمين
متجهة باتجاه جبل أحد وخلفهم المدينة.
2 -لم تعرف قريش
عدد جيش المسلمين وعدته.
3 -ترك الليل للمسلمين للراحة والتعبئة. وفي المعركة: عبا صلى الله عليه وسلم جيشه فعين الرماة على جبل عينين ووضع المقاتلين المهرة في النسق الأول من الجيش، وحدد الضربة الرئيسية باتجاه لواء قريش، فلما سقط اللواء على الأرض تفرقت قريش وانهزمت، ولما قام خالد بن الوليد بحركته المفاجئة من خلف جبل أحد بعد أن خالف الرماة تعليمات الرسول المشددة وترکوا مواقعهم من أجل الغنائم وقتل من بقي من الرماة، دارت الدائرة على المسلمين، فأصيبوا بخسائر كبيرة والتجأوا إلى جبل أحد وهم يقاتلون ثم عادوا إلى المدينة يحملون جرحاهم وآثار نكسة خطيرة أصابت القلوب والنفوس، ولمعالجة ذلك قام رسول صلى الله عليه وسلم صباح اليوم التالي بالتحرك إلى حمراء الأسد في أثر قريش لمطاردتها وقتالها وخرج معه كل من بقي على قيد الحياة من يوم معركة أحد، حتى الجرحى والمصابون تحاملوا على أنفسهم وساروا وكانت قريش تهدد وتتوعد على لسان ابي سفيان بالعودة إلى المدينة لاستئصال شأفة المسلمين.