الصفحة 158 من 258

أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله، ولم يعلم قومي بإسلامي فمرني بما تريد يا رسول الله.

فقال صلى الله عليه وسلم كلمته المشهورة: أبا نعيم إنما أنت فينا رجل واحد، فخذل عنا إن الحرب خدعة).

فسار نعيم إلى بني قريظة وأذکي شکوکهم بقريش وأفهمهم إذا رحلت قريش فسيبقون تحت رحمة محمد وأنصاره وأغراهم بطلب ضمانة من قريش وغطفان سبعين رجلا، ثم انتقل نعيم إلى قريش وأفهمهم أن بني قريظة ندموا على عداوة محمد وأصحابه وأرسلوا له يقولون هل يرضيك سبعون رجلا من أشراف قريش ومثلها من غطفان فتضرب أعناقهم، ثم تابع نعيم قائلا فإذا أرسلت لكم بنو قريظة يطلبون ضمانة فإياكم أن تعطوهم رجلا واحدة. وهكذا قال نعيم بن مسعود لقومه في غطفان.

وفي اليوم التالي أرسلت قريش عكرمة بن أبي جهل في وفد من قريش يطلبون من بني قريظة الخروج للقتال فماطلوا ثم طلبوا سبعين مقاتلا كضمانة، فعاد عكرمة إلى أبي سفيان وأبلغه بذلك وحدث نفس الأمر مع غطفان، وتم بث الشك وعدم الثقة بين الحلفاء فتفرقوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت