خيمة مليكهم فأرسل إلى تلك الخيمة وحاميتها موجة من الجند المهاجم إثر موجة حتى رآها تدك، ويقع الملك (غي) وسائر الأمراء والفرسان الصليبيين وفي مقدمتهم (رينو دي شاتيون) ومقدم الاستبارية وعدد كبير من رجالاتهم وقادتهم أسرى.
تحقق النصر لصلاح الدين الأيوبي باستخدامه الدهاء، حيث استطاع بتحرکات جنده وحشد قواته جنوب طبريا وإرسال قوات الاحتلالها ومحاصرة قلعتها وإثارة خصومه، وجعلهم يتقدمون لقتاله في المكان والزمان الذي خططه صلاح الدين، ثم فاجأهم بتطويق قواتهم وجعل ظروف قتالهم صعبة من خلال الإغارات على قواتهم وإنهاكها قبل الموقعة الأساسية ومنع الماء عنهم وإشعال الحريق في الأعشاب حولهم وتطويقهم، ثم القضاء عليهم بالهجوم الحاسم.