وتنتظر قرارا سياسية لكي تتحول إلى عمل عسكري مقتدر. كان مشروع الحرب في ديسمبر 1972 الذي اقترحه الرئيس السادات مدفوعة بنوبة يأس وضيق أطبقت عليه في خريف سنة 1972 - قد تأجل - بإحساس داخلي لدى الفريق أحمد إسماعيل، وبنصيحة من الرئيس حافظ الأسد.
وكان الاختيار الأول للقيادة المصرية السورية المشتركة - وهو موعد مايو سنة 1973 قد تأجل هو الآخر - برجاء من الملك فيصل يطلب زيادة الاستعداد.
وكان الاختيار الثاني للقيادة المصرية السورية المشتركة - وهو الأسبوع الأول من أكتوبر - هو الموعد الذي جاء ليفرض نفسه
على الجميع. وكتب الفريق سعد الدين الشاذلي في كتابه عن حرب أكتوبر الصادر عن دار الكرمل عام 1984 الطبعة الثالثة عن التنسيق والتعاون وتدابير
الخداع والسرية ما يلي: