الصفحة 48 من 258

آخر، يشل إرادته ويحرمه من إبداء المقاومة المنظمة.

إن معالجة الأمور وفق التقاليد المتبعة، والتفكير وفق النمط والنهج القديم و الجمود ' العملياتي وغياب المهارة الإبداعية هي أمور تضعف فن الحرب وتفرغه من مضمونه. وتجدر الإشارة إلى أن الدهاء يتطور في الظروف الراهنة جنبا إلى جنب مع تطور السلاح والعتاد وفن الحرب ومجمل العلوم العسكرية.

فمن أجل التصدي الناجح لجميع دسائس العدو لابد من توفر شروط محددة يمكن تلخيصها بما يلي:

1 -التسليح التقني الحديث للقوات وتنظيمها. 2 - الجاهزية القتالية العالية والدائمة. 3 - التمرس القتالي والتحلي بروح التنفيذ والانضباط. 4 - التنفيذ الجيد للاستطلاع والمعرفة الممتازة للعدو

المحتمل. 5 - المهارات التنظيمية والإبداعية العالية للكادر القيادي.

-العمل السياسي الهادف.

7 -التأمين الشامل للقوات. لا يوجد في تاريخ الحروب قائد عسكري لم يسع إلى إحراز النصر على العدو باستخدام الدهاء، كما لا يوجد أي طرف من الأطراف المتحاربة على مر التاريخ لم يلجأ إلى مختلف أنواع الحيلة والخداع والحذاقة في تضليل الطرف المعادي له إزاء نواياه الحقيقية. وهنا لابد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت