الصفحة 46 من 258

التسليح، والجاهزية القتالية للقوات المسلحة وقدرتها القتالية، وهو عماد القيادة العسكرية - السياسية والإستراتيجية العليا.

يتيح الدهاء العسكري ذو الأهمية الإستراتيجية حل المهام الأساسية المتعلقة بتضليل العدو عن مسائل الجاهزية للحرب (العملية) ، وبأهداف الحرب والمهام المطلوبة من القوات المسلحة، كما يتيح أخذ العدو على حين غرة، وتكبيده خسائر فادحة وكسب الوقت والسيطرة على زمام المبادرة ونسف الثبات المعنوي لديه.

وينبغي أن تفهم تحت مصطلح الدهاء العملياتي - نظرية وتطبيق - الإعداد السري (المخفي) لتجميعات القوات من أجل خوض العملية، وتضليل العدو فيما يتعلق بخطط توضع القوات وتمركزها وجاهزيتها وغير ذلك من الاتجاهات الأخرى، بما في ذلك أهداف ومهام العملية. ويقوم بصياغة هذه الأعمال القادة الكبار وهيئات العمليات التي تعمل تحت قيادتهم.

إن الدهاء التكتيكي: هو نظرية وتطبيق الإعداد السري للمعركة المشتركة وتضليل العدو فيما يتعلق بوضع الوحدات والقطعات والتشكيلات، وجاهزيتها وتسليحها وأساليب استخدام الوسائط النارية وخوض الأعمال القتالية، ويقوم قادة وأركانات التشكيلات والقطعات والوحدات بتنفيذ هذه المهام.

ومن غير الممكن المغالاة في تقويم مدى أهمية الدهاء ولعله ليس من المبالغة القول: أن الدهاء هو في نهاية المطاف فن إحراز النصر على العدو، لأنه يتيح إمكانية أخذ العدو على حين غرة، ويرغمه على الدخول في المعركة (العملية، الحرب) وهو غير مستعد لها وبمعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت