قشر الجهاد في الأعم أبن الشطر الأعظم من الأربعة عشر قرنا من التاريخ الإسلامي المدون بمعنى الصراع المسلح دفاعا عن السلطة الإسلامية، أو توسعها. يقسم العام في التقليد الإسلامي إلى دارين: دار الإسلام؛ حيث تحکم حكومات إسلامية، وتسوده الشريعة الإسلامية ودار الحرب، وهي بقية المعمورة، والأهم أن الكفار هم الذين يحكمونها. المفروض أن فريضة الجهاد مستمرة، لا تعطلها إلا الهدنة، إلى أن يؤمن العالم كله بالإسلام، أو يخضع للحكم الإسلامي، والمجاهدون أهل الجزاء في العالمين: الغنى في الحياة الدنيا، والجنة في الآخرة.
توضح الأحاديث النبوية ما ورد في شأن هذه المسألة وسواها في القرآن الكريم. وتشمل الشنن النبوية أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم وأقواله. تتناول أحاديث عدة الحرب المقدسة منها ما يلي:
• الجهاد فريضة عليکم، كائنا من يكون الحاكم، تقيا أو شقية. • يوم قتل على التخوم وليلة، يقضيان شهر صيام. • فرصة نملة تؤدي الشهيد أكثر من طعنة سيف، ويهلل لها أكثر من الماء
العذب البارد في يوم صيف قائظ. • من يمت ولم يغر، مات على شيء من الكفر. • من معجزات الله على الناس الذين دخل إليهم الإسلام بالفتح) أنهم
يجرون إلى الجنة بالأصفاد. تعلموا الرماية، فما بين الهدف والقوس المسافة إلى جنات النعيم.
الجنة تحت ظلال السيوف. كما وضعت الشنن النبوية بعض قواعد الحرب وسلوك المجاهدين
• عاملوا الأسري بالحسني? • ليس النظر أحل من جيفة. • حرم الله قتل النساء والأطفال. • المسلمون عند شروطهم على أن تكون حلالا.