الصفحة 162 من 174

الانتداب، واستقلت المناطق المنتدب عليها. بقي الشطر الأكبر من شبه الجزيرة العربية خارج الميدان الإمبريالي.

عدت أغلبية مسلمي المنطقة تأثير الإمبريالية الأمريكية هائلا ومضرة تماما. لاشك في كبر التأثير والضرر، لكنهما - ربما. كانا أدني شمولية، وأقل أحادية نظر، هما كان للخرافات الوطنية

فقد كانت لهما. في النهاية - بعض الفوائد - البنية التحتية والخدمات العامة والنظام التعليمي وبعض التغييرات الاجتماعية كذلك، سيما إلغاء الرق، وتقليص تعدد الزوجات - لا إلغاءه. بالإمكان لمس أوجه التقابل بوضوح شديد بمقارنة البلدان التي عانت من نير الإمبريالية كمصر والجزائر بالبلدان التي لم تفقد استقلالها قط كجزيرة العرب وأفغانستان. تأخر تأسيس الجامعات في السعودية، وهي اليوم قليلة، يقدر عدد السعوديين اليوم ب 21 مليونة، مقابل الماني جامعات، أكثر بواحدة من معاهد التعليم العالي السبع التي أسسها الفلسطينيون منذ الاحتلال الإسرائيلي لمناطق 1967. ولم تصدر السعودية قانونا يلغي الرق حتى 1962، ولا يزال موضوع خضوع النساء على مداه الأرحب

ولكن كانت الإمبريالية - دوئما شك - عواقب سلبية كبرى. بصفة أشمل، للتأثير الأوروبي أو الغربي، حتى على البلدان التي استطاعت المحافظة على استقلالها السياسي کتركيا وإيران، من خلال تأثيرات التحديث خصوصة، دعمت سلطة الدولة في تقوية أجهزة المراقبة والقمع والتلقين العقائدي، وأضعفت - في الوقت ذاته. القوى الوسطى التي تحد في التنظيم التقليدي من سلطة الحكام الدكتاتوريين، أو قضي عليها تماما. أدى التغيير الاجتماعي وانحلال العلاقات والالتزامات الاجتماعية القديمة إلى ضرر كبير، الحق بالمجتمع، واستحداث مغايرات جديدة ومختلفة أشد الاختلاف، أوضحتها الاتصالات الحديثة للعيان. لاحظ راصد دقيق النظر عام 1832، وهو ضابط بحرية شاب، يدعى أدولف سليد هذا الفرق بين ما يدعوه النبالة القديمة والنبالة الحديثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت