الطموحين، وبعض شركات التقنية الحيوية التي تسعى إلى تحقيق الربح السريع. كما أن تغيير أمر لا هو ممكن تحقيقه، كما يقول البعض، ولا هو مدرج أصلا في أجندة التقنية الحيوية المعاصرة، نحن نحتاج، إذن، إلى تقييم متوازن لما يتوقع لهذه التقنية أن تحققه، وإلى فهم المعوقات التي قد تواجهها في نهاية المطاف.
كان مشروع الجينوم البشري جهدا هائلا مولته الولايات المتحدة الأمريكية، وحكومات أخرى لفك شفرة المتوالية الكاملة للدنا البشري، كما تم فك شفرة متواليات دنا كائنات أدني، كالديدان الممسودة (المدورة) والخميرة. وجزيئات الدنا هي المتواليات الملتوية الشهيرة الثنائية الطاق للقواعد الأربع التي تؤلف كلا من السنة والأربعين صبغية المحثواة داخل نواة كل من خلايا الجسم. وتمثل هذه المتواليات شفرة رقمية تستخدم في تخليق الأحماض الأمينية، وتنضم بعد ذلك معا لإنتاج البروتينات، والبروتينات هي کتل بناء جميع الكائنات الحية، يتكون الجينوم البشري من نحو ثلاثة مليارات زوج من الفواعد نتكون نسبة كبيرة منها من دنا غير مرمز و صامت". أما البقية فتشكل الجينات التي تحمل برامج العمل الفعلية للحياة البشرية .. >"
انتهت السلسلة الكاملة للجينوم البشري قبل موعدها بكثير، وتحديدا في شهر حزيران / يونيو (10) 20. تحقق ذلك جزئيا بسبب المنافسة بين المشروع الرسمي الذي تموله الحكومة - أي مشروع الجينوم البشري - وبين جهد مماثل قامت به شركة خاصة للتقنية الحيوية هي شركة سيليرا للجينوميات. كانت الدعاية التي أحاطت بهذا الحدث توحي أحيانا بأن العلماء تمكنوا من فك شفرة الأساس الوراثي للحياة. لكن كل ما قامت به السلسلة هو تقديم نسخة من كتاب ب بلغة غير مفهومة لنا إلا جزئية، هناك قدر هائل من الشكوك التي تكتنف قضايا أساسية مثل عدد الجينات المحتواة في الدنا البشري. فبعد أشهر قليلة من اكتمال عملية السلسلة، نشرت شركة سيليرا والاتحاد الدولي
ومن يهمه أن يعرف بالضبط الشكل الخام الشفرة، وكف يقم كل صبغي إلى جهات وإني مناطق غير مرمرة، يک پساطة
مطالعة موقع المركز القومي للمعلومات التقنية الحيوية التابع للمعاهد أقو