?30 من جميع الحيوانات التي استنسخت منذ ذلك التاريخ وبها وجوه شذوذ خطيرة. ولدت دوللي، كما ذكرنا سابقا، ولها قسيمات طرفية قصيرة، وربما لن تعيش لتصل إلى عمر النعجة المولودة طبيعية. ومن المفترض أننا لا نود إنتاج طفل بشري قبل أن تتوافر الدينا فرصة أعلى بكثير للنجاح، وحتى عندئذ فإن عملية الاستنساخ قد تنتج عيوية لا تظهر إلا بعد سنين.
ستتضخم مخاطر الاستنساخ المعروفة كثيرة في حالة، على اعتبار السبل السببية المتعددة بين الجينات وبين تعبيرها النهائي کنمط ظاهري. وسبنطبق قانون العواقب غير المتعمدة بقدر ضخم هنا؛ فقد يكون للجين الذي يؤثر في الاستعداد للإصابة بمرض ما عواقب ثانوية أو ثالثية لا تدرك عند إعادة هندسة الجين، ولكنها قد تظهر بعد سنين، أو حتى بعد جيل كامل.
أما القيد الأخير على أية قدرة مستقبلية على تعديل، فيتعلق بالمجموعات السكانية، فحتى لو تغلبت البشرية على العقبتين الأولى والثانية (أي السببية المركبة ومخاطر التجريب على البشر) ، ثم نجحت في إنتاج طفل حسب الطلب، فإن لن يتم تغييرها، ما لم تحدث مثل هذه التغيرات بطريقة مهمة إحصائية للمجموعة السكانية عامة. وقد أوصى المجلس الأوربي بحظر هندسة الخط الجنسي على أساس أنه سيؤثر في الميراث الورائي للبشرية، وهذا الهم بالذات، كما أشار عدد من النقاد، سخيف إلى حد ما:"فالميراث الوراثي للبشرية هو جميعة جينية كبيرة جدا تحمل الكثير من الألائل المختلفة. وسيؤدي تعديل هذه الألاثل، أو إزالتها، أو إضافة مستوى صغير إليها إلى تغيير إرث الفرد لا إرث الجنس البشري، فإذا قامت حفنة من الأثرياء بتعديل أبنائهم وراثية لزيادة الطول أو تحسين الذكاء، فإن هذا لن يؤثر في الطول أو حاصل الذكاء اللذين ميزان النوع البشري. يجادل فريد إكليه (Fred Ikle) بأن أية محاولة مستقبلية لتحسين الجنس البشري يوجينية سرعان ما سيغمرها النمو الطبيعي للسكان.1"
: سبقت الإشارة إلى تحقق توقعات العلماء، وتقوق دولي بأمراض شيخوخة مبكرة. (المحرر)