الصفحة 216 من 298

وجورج برنارد شو (George Barnard Shaw) ، وشيوعيين مثل جي بي إس هالدين(

انتهت الحركة اليوجينية بالولايات المتحدة الأمريكية فعليا بعد انکشاف سباسات النازي اليوجينية التي تضمنت إبادة فئات بأكملها من الناس، وإجراء التجارب الطبية على الأشخاص الذين اعتبروا أدنى من الناحية الوراثية. ومنذ ذلك التاريخ بقيت أوربا القارية محصنة عملية ضد أي إحياء لليوجينيا، وأصبحت - في واقع الأمر- منطقة غير مناسبة للعديد من أنماط الأبحاث الوراثية، لكن رد الفعل ضد اليوجينيا لم يكن عالمياه ففي البلدان الإسكندنافية الديمقراطية الاشتراكية التقدمية ظلت القوانين البوجينية مطبقة حتى ستينيات القرن العشرين. وبرغم أن اليابانيين قد أجروا تجارب طبية بالإكراه على أناس خلال حرب المحيط الهادي (من خلال أنشطة الوحدة 731 السيئة السمعة) ، فقد كان رد الفعل المضاد لليوجينيا أقل بكثير هناك، وكذلك في معظم المجتمعات الآسيوية الأخرى، وقد مارست الصين اليوجينيا بنشاط عبر سياسة الطفل الواحد للتحكم في عدد السكان، ومن خلال قانون يوجيني فج أجيز عام 1995 بذكر بقوانين غربية تعود إلى أوائل القرن العشرين، ويسعى لتقييد حق الناس ذوي حاصل الذكاء المنخفض في التناسل

كان هناك اعتراضان مهمان على تلك السياسات اليوجينية القديمة، وهما قد لا ينطبقان في الأغلب على أي يو جينيا مستقبلية في الغرب على الأقل. كان الاعتراض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت