الصفحة 236 من 298

الساحقة من الآباء لا يرغبون إلا في الأفضل لأبنائهم، فثمة موافقة ضمنية من جانب الأطفال، فهم المستفيدون من الذكاء الأعلى، أو الوسامة، أو غيرها من الخصائص الوراثية المرغوبة. ومن الممكن على أية حال، أن نفكر في أي عدد من الحالات التي تبدو فيها الخيارات الإنجابية مفيدة للوالدين، ولكنها ستلحق الأذى بأطفالهم.

صائب سباسبة

ثمة أنماط عديدة من الخصائص التي قد يود أحد الوالدين منحها لطفله، والتي تتعلق بالعوامل الأكثر دقة في الشخصية، وتتصف بأن قوائدها ليست في مثل وضوح الوسامة أو الذكاء، وقد يكون الآباء واقعين تحت سيطرة صرعة معاصرة، أو تحيز ثقافي، أو أصولية سياسية بسيطة؛ فقد يفضل جيل ما الفتيات البالغات النحافة، أو الصبيان اللبني العريكة، أو الأطفال ذوي الشعر الأحمر، وهي أفضليات قد تفقد استحسان الجيل التالي بسهولة. ويمكن لأحد أن يجادل بأن الآباء يمتلكون بالفعل الحرية في ارتكاب مثل هذه الأخطاء بحق أطفالهم، وبأنهم يفعلون ذلك طوال الوقت بإساءة تربيتهم، أو فرض قيمهم المنحرفة عليهم. لكنه من الممكن للطفل الذي رباه أبواه بطريقة معينة أن بتمرد لاحقا، والتعديل الوراثي أشبه ما يكون بأن تشم ابنتك بوشم لا تستطيع أن تزيله لاحقا أبدأ، ثم يجب عليها أن سلمه ليس فقط لأبنائها بل ولكل ذريتها التالية.

وكما أشرنا في الفصل الثالث، فنحن نستعمل بالفعل أدوية نفسانية التأثير لنخنث أبناءنا، فتعطي البروزاك للبنات المصابات بالاكتئاب، والريتالين للأولاد المفرطي النشاط، وقد يفضل الجيل التالي، لأي سبب كان، الأولاد الفائقي الذكورة والبنات المفرطات الأنوثة. لكنك تستطيع دائما أن توقف إعطاء الأدوية للأطفال إذا لم تعجبك

وأشار البعض إلى أنا ستمكن من تخطي مشكلة الواقعة في من خلال استخدام المبنيات الصناعية التي

يمكن إضافتها إلى السنية الوراثية الطبيعية لطفل ما، ولكن لا يتم تشغيلها إلا بعد أن يصبح الطفل كبيرا ما يكفي لأن يتمكن من إعطاء موافقته أو موافقتها. انتظر

خه Garmy si and Whn Carict

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت