يقترح رولاند دفوركين من جانبه ما يرقى إلى الحق في هندسة البشر وراثية؛ ولكن ليس من قبل الآباء بل العلماء، وقد طرح مبدأين اللفردانية الأخلاقية"يتسمان بكونهما أساسيين بالنسبة إلى المجتمع الليبرالي: الأول هو أن تنجح كل حياة فردية لا أن تبدد، والثاني هو أنه برغم أن كل حياة تتمتع بالأهمية نفسها، فإن المسؤولية الخاصة لما ستؤول إليه تلك الحياة تقع على صاحبها. وعلى هذا الأساس، يجادل دفوركين بأنه"
إذا كان لعب دور الإله يعني الكفاح لتحسين ما قام به الإله عامدة، أو ما قامت به الطبيعة على نحو أعمى، من تطور عبر الدهور، فإن المبدأ الأول للفردانية الأخلاقية هو ما يحكم هذا الكفاح، كما أن المبدأ الثاني يمنع - في غياب أي دليل إيجابي على الخطر - تقييد العلماء والأطباء الذين يتطوعون لقيادة هذا الكفاح».*
في وجود كل هذا الارتباك الهائل حول ما يشكل حقا، ومن أين تنبع الحقوق، لماذا لا نتبع نصيحة جيمس واطسون و نهجر الحديث عن الحقوق كلية، ونكتفي - ببساطة - بالحديث عن"الحاجات أو المصالح البشرية؟ يميل الأمريكيون أكثر من أغلب الشعوب الأخرى إلى الدمج بين الحقوق والمصالح. وبتحويل كل رغبة فردية إلى حق لا تفيده مصالح المجتمع، يزيد المرء من جمود الخطاب السياسي. أما المجادلات في الولايات المتحدة الأمريكية حول الإباحية أو التحكم في امتلاك الأسلحة، فستبدو أقل ثنوية (Manicheah) * إذا ما تحدثنا عن مصالح الإباحيين، لا عن حقهم الأساسي في حرية القول، الذي يكفله لهم التعديل الأول على الدستور، أو عن حاجات من يملكون أسلحة هجومية، لا عن حقهم المقدس في حمل السلاح، الذي يوفره لهم التعديل الثاني على الدستور."
ضرورة الحقوق لماذا إذن لا نترك كلية ما أطلقت عليه المنظرة القانونية ماري آن جليندون (Mary Ann Glendon) اسم حديث الحقوق؟ يرجع سبب کوننا لا نستطيع ذلك،
: نسبة إلى ماني الفارسي (216. ب. ما الذي دعا إلى الإيمان بعقيدة ثنوية قوامها الصراع بين النور والظلام، أو الثنوي:
المؤمن بعقيدة دينية أو فلسقية شتوية، (المحرر)