الصفحة 78 من 298

واحدا من أوائل الأشخاص في أواخر القرن التاسع عشر الذين ابتكروا ما كان يأمل هو أن يصبح اختبار موضوعية لقياس الذكاء، وقام بتجميع البيانات بصورة منهجية، وأجرى تجارب على طرق رياضية جديدة لتحليل تلك البيانات.

كان تلميذ جالتون، کارل بيرسون (Karl Pearson) الذي شغل منصب أستاذ كرسي جالئون لليوجينيا في الكلية الجامعية (University College) بلندن، يؤمن بقوة بالداروينية الاجتماعية، فقد كتب يقول: «يقودني التاريخ إلى طريق واحد، طريق واحد لا سواه، نتجت عنه درجات عليا من الحضارة، وبالتحديد الصراع بين الأجناس، وبقاء الجنس الأقوى جسدية وعقلية» . وقد اتفق أيضا أنه كان منهجية ممتازة، وأحد مؤسسي علم الإحصاء الحديث. ويتعلم كل طالب في السنة الأولى لعلم الإحصاء كيف يتم حساب المعامل"راء بيرسون، وهو العامل الأساسي للارتباط، ويتعلم اختبار مربع کا"من أجل الأهمية الإحصائية، وهو اختراع آخر لبيرسون. وقد

طور پيرسون معامل الارتباط - جزئيا لأنه أراد العثور على طريقة أكثر دقة للربط بين الظواهر التي يمكن قياسها، مثل اختبارات الذكاء، والخصائص البيولوجية المستبطئة، مثل الذكاء ذائه، (بعرض موقع الإنترنت الخاص بقسم الإحصاء بالكلية الجامعية بلندن، وبكل فخر، إنجازاته كعالم بالرياضيات التطبيقية، لكنه پنجاهل بحصافة كتاباته عن الأعراق والوراثة) .

وهناك عالم منهجي مهم ثالث، هو تشارلز سبيرمان (Charles Spearman) الذي اخترع التقنية الأساسية للتحليل العاملي، وارتباط الرتب وفقا لمفهوم سبيرمان، وهما أدانان إحصائيتان لا غنى عنهما، وقد لاحظ سيرمان، لكونه عالما بالتكهن النفسي، أن اختبارات القدرات العقلية ترتبط بصورة عالية الواحد بالآخر؛ فإذا كان الشخص ماهرة في اختبار لفظي، على سبيل المثال، فهو - أو هي - ينزع لأن يكون من مرة في اختبار الرياضيات، وقد افترض أنه لابد من أن هناك عاملا عاما للذكاء أسماه"g'، يكون السبب المستبطن لأداء الفرد في الاختبارات المختلفة. وقد نشأ التحليل العاملي نتيجة لجهوده لعزل '' بطريفة صارمة، ويبقى هذا العامل ذا أهمية محورية للمناقشات المعاصرة حول الذكاء الوراتي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت