إن ارتباط التكهن النفسي وجهات النظر غير المقبولة سياسية حول الأعراق وعلم تحسين النسل قد يكون كافية للتشكيك في العلم بكامله بالنسبة إلى البعض، لكن ما يظهره بالفعل هو أنه لا يوجد ارتباط ضروري بين النتائج الخاطئة سياسية وبين العلم الرديء. إن الطعن في الجدارة العلمية المنهجية للأشخاص الذين لا يعجب المرء بآرائهم، ونبذ أبحاثهم على أنها"علم زائف، تمثل طريقة مختصرة مريحة للهروب من الجدل حول الجوهر، وقد استغل اليسار ذلك بكفاءة طوال معظم النصف الثاني للقرن العشرين، وأهم علامات تلك الحقبة هي نشر کتاب ستيفن جاي جولد (Stephen Jay Gould) الفباس الخاطي للإنسان عام 1981. وقد بدأ جولد، وهو اختصاصي في البليونتولوجباه لديه تعاطف قوي مع الجناح اليساري، بتصيد الأهداف السهلة مثل صامويل جورج مورنون (Samuel George Marton) وبول بروکا (Paul Broca) ، وهما عالمان من القرن التاسع عشر كانا يعتقدان بأن الذكاء يمكن استنباطه من قباس حجم الرأس، وقد استخدمت بياناتهما الخاطئة لدعم السياسات العنصرية، والمعادية للمهاجرين في نهاية القرن التاسع عشر. واستمر بعد ذلك في مهاجمة مؤيدي النظريات الوراثية للذكاء الأكثر مصداقية في القرن العشرين، مثل سپر مان والسبر سيريل بيرت (Sir Cyril Burt) اللذين اعتمد آرثر جنسن على أفكارهما كثيرة"
والقصة الأخيرة جديرة بالذكر على وجه الخصوص، لأن بيرت - وهو أحد عمالقة علم النفس الحديث - ائهم عام 1976 بالتزوير المتعمد للبيانات المستقاة من الدراسات التي أجريت على التوائم الأحادية الزيجوت من أجل تأسيس قيمة تقديرية مفادها أن أكثر من 70% من الذكاء هوروث. وادعى الصحفي البريطاني أوليفر جيلي Oliver)
قاد الآخرين بذخيرة هائلة، مثل عالم النفس ليون کامين (Leon Kamin) الذي قال
شولوجيا علم يبحث في أصول الإنسان القديم وتطوره. (المراجع