الصفحة 82 من 298

إنه: اليست هناك بيانات يمكنها أن تدفع رجلا حصيفة لقبول نظرية تقول بأن نتائج اختبارات حاصل الذكاء يمكن توريثها بأي حال من الأحوال». وقد تمادي هو وريتشارد ليوونتين (Richard Lewontin) وستيفن روز (Steven Rose) ، قشنوا هجوما واسعا ضد مجال الورائيات السلوكية بكامله الذي اعتبروه علمآ زائفة.

ولسوء الحظ، فإن فكرة أن نشير إلى شيء حقيقي في الدماغ، وأن لها أساسا وراثيا لم يكن من السهل رفضها على أسس منهجية فقط. أما الباحثون اللاحقون، عند مراجعة أبحاث بيوت، فقد أظهروا أن تهم التلفيق المتعمد كانت ملفقة بدورها.2 وعلى أية حال، لم تكن دراسات بيرت هي الوحيدة التي أجريت على التوائم المتماثلة الزيجوت وأظهرت درجة عالية من قابلية التوريث؛ فقد كان هناك عدد من الدراسات الأخرى - بما فيها دراسة منيسوتا للتوائم التي أجريت عام 1990 - التي كانت نتائجها قريبة جدا من تلك التي توصل إليها بيرته

وتتواصل المناظرة الجادة والمعقدة دون هوادة بين علماء النفس حول وجود وطبيعة العامل ' g' لسبيرمان، وهناك علماء ذوو مصداقية عالية بدون آراءهم على كلا الجانبين. ومنذ لحظة التلفظ بنظرية سبيرمان في عام 1904، القائلة بأن الذكاء شيء واحد، فقد هاجمها أولئك الذين يرون بأن الذكاء ما هو إلا مجموعة من القدرات المترابطة، والتي يمكن أن يتباين كل منها داخل الشخص نفسه. ومن بين أوائل مؤيدي وجهة النظر هذه عالم النفس الأمريكي ثيرمتون(L

كما يشير موراي وهيرنشتاين ذاتهما من الممكن أن تسمى بصورة معقولة للغاية مواهب، مع الاحتفاظ بمصطلح الذكاء لوصف مجموعة معينة وأكثر محدودية من الوظائف الإدراكية. وتستند حجتهم المؤيدة لمصلحة العامل '' إلى التحليل العاملي، وإلى فرينة إحصائية قوية تقوم على أساس أن الذكاء ما هو إلا شيء واحد. ويعتمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت