الصفحة 15 من 28

هـ- تطوير الاتصالات والإنترنت، حيث قفزت الأقمار الصناعية إلى الفضاء في النصف الأخير من القرن العشرين ففي الستينات من القرن العشرين بدأ إرسال أقمار صناعية خاصة بالاتصالات أمكن من خلالها تحسين الاتصالات التليفونية بين الدول.

و- البث التلفزيوني والتعليم عن بعد، فقد أمكن تطوير الإرسال التلفزيوني من خلال الأقمار الصناعية ليغطي كل مكان في العالم وبالتالي أصبح انتقال الأخبار والفكر والمعرفة والمعلومات والإعلانات التجارية عبر العالم أكثر سرعة وسهولة.

وكذلك أمكن تخصيص قنوات للتعليم على المستويات المختلفة وأصبح من الممكن الوصول بالتعليم إلى أماكن نائية كانت محرومة من التعليم أو يجري التعليم بها بمستويات بدائية.

ز- تقوم الأقمار الصناعية الخاصة بالأرصاد الجوية بتصوير السحب والأعاصير وبث الصور إلى الأرض لتحليلها بحيث يمكن معرفة الأحوال الجوية لمدة طويلة تصل إلى 3 أيام. وبذلك يمكن التقليل من الخسائر التي كانت تقع نتيجة حدوث تغيرات مفاجئة في الجو كما كان الحال حتى وقت قريب.

ح- الاستشعار عن بعد، حيث أظهرت الصور المأخوذة بالأقمار الصناعية كثيرًا مما كانت تخفيه الأرض حيث أمكن تصوير مساحات شاسعة وتبين وجود مخازن طبيعية للمياه الجوفية والمعادن والبترول في أماكن متعددة من العالم وكان اكتشاف هذه الأماكن يتطلب مسحًا وبحوثًا عالية التكلفة.

كذلك يحتمل أن العلماء من التنبؤ بالزلازل مستقبلًا عن طريق مراقبة التحركات في القشرة الأرضية بواسطة الأقمار الصناعية.

ط- تنظيم الملاحة الجوية وتحديد المكان بالأقمار الصناعية نتيجة للازدياد الشديد في حركة الملاحة الجوية أصبحت بعض المطارات تستقبل أعدادًا متزايدة من الطائرات تفوق بكثير قدرة الأجهزة الإلكترونية الملاحية وقدرة الملاحين الجويين. وقد استخدمت الأقمار الصناعية لأداء هذه المهمة وتأمين الحركة الجوية وذلك من خلال منظومة من الأقمار الصناعية عددها 24 قمرًا تم إطلاقها جميعًا لتدور في 6 مدارات حول الأرض وبحيث تغطي أي نقطة في العالم.

ي- الاستخدامات العسكرية للفضاء، نظرًا للتكلفة الباهظة للبحوث والتطبيقات في هذا المجال وصعوبتها الفنية، فقد اقتصرت التجارب فيه على الدول المتقدمة صناعيًا واقتصاديًا بينما اكتفت بقية دول العالم باستخدام بعض النتائج - فمثلًا اكتفت الكثير من دول العالم بإرسال أقمار صناعية للاتصالات والبث التلفزيوني الإعلامي وفي بعض الأحوال البث التلفزيوني للتعليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت