الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، فله الحمد حمدًا لا يتناهى عددًا، ولا ينقضي أَمَدًا، ففي ختام هذه الورقات اليسيرة أُقَيِّد للقارئ الكريم أبرز النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث المتواضع، وهي:
1 -أهمية وأولوية دراسة مثل هذه الأحاديث التي أُدِّعي ترك العمل بها.
2 -كثرة طرق وأوجه هذا الحديث.
3 -أنَّ أصل أحاديث الباب وأشهرها حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
4 -أنَّ حديث أبي هريرة روي عنه على وجهين: مرفوعًا، وموقوفًا، والمحفوظ أنه موقوف.
5 -جميع أحاديث الباب لا تخلو جميعها من ضعفٍ وكلام فيها.
6 -أنه لا يثبت في ذلك حديث مرفوع إلى النبي ح.
7 -أنَّ رأي الأكثر من الصحابة ي - ممن رويت عنهم المسألة - عدم وجوب ذلك.
8 -أنَّ الأرجح في المسألة استحباب الغُسْل من تغسيل الميت، وأما الوجوب فلا تحتمل الأدلة القول به، خاصة وأنَّ الاستحباب مذهب جمهور الصحابة، وفيهم جلة فقهائهم كابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وعائشة - رضي الله عنهم -.
وأذكِّر في الختام أنَّ هذا غاية جهدي، ومبلغ فهمي، فما كان في هذه الأسطر من صواب وحق فمن الله وحده، وهو الذي تفضَّل