موقوف عن أبي هريرة، لا يرفعه الثقات" [1] . وقال البيهقي:"الروايات المرفوعة في هذا الباب عن أبي هريرة غير قوية؛ لجهالة بعض رواتها، وضعف بعضهم، والصحيح عن أبي هريرة من قوله موقوفًا غير مرفوع" [2] ."
وضعَّف المرفوع أيضًا: النووي في المجموع [3] . وقال الزيلعي:"وضعَّفه الجمهور، وبسط البيهقي القول في طرقه، وقال: الصحيح وقفه" [4] .
أخرجه: البخاري في التاريخ الكبير (1/ 397) ، والبيهقي (1/ 301) من طريق عبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد، عن سعيد بن أبي سعيد مولى المهري، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي سعيد - رضي الله عنه - مرفوعًا:"من غسَّل ميتًا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ".
وهذا إسناد فيه ضعف؛ أسامة هو: ابن زيد الليثي، قال فيه الذهبي:"صدوق، فيه لين يستر" [5] . وقال فيه ابن حجر:"صدوق يهم" [6] .
وكذا شيخه سعيد مولى المهري ترجم له البخاري في التاريخ
(1) العلل لابن أبي حاتم (2/ 7) ح (1035) .
(2) السنن الكبرى (1/ 303) ، وينظر: المعرفة (2/ 134 - 135) .
(3) المجموع (5/ 185) ، وينظر: شرحه على مسلم (7/ 6) .
(4) نصب الراية (2/ 282) .
(5) ديوان الضعفاء والمتروكين (304) .
(6) تقريب التهذيب (317) .